مرحبا بك أخي الزائر، المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا، إن لم يكن لديك حساب بعد فنتشرف بدعوتك لإنشائه



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حوار النبي (صلى الله عليه وسلم ) مع إبليس عليه لعنة الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ياسر عبدالله
عضو
عضو
avatar

عدد المساهمات : 132
تاريخ التسجيل : 24/06/2009
العمر : 24
الموقع : http://islamiques.montadamoslim.com/index.htm

مُساهمةموضوع: حوار النبي (صلى الله عليه وسلم ) مع إبليس عليه لعنة الله   الأحد 28 يونيو 2009 - 3:17

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حوار النبي عليه السلام مع إبليس لعنة الله
عليه


لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين**
عن معاذ بن جبل
رضى الله عنه عن ابن عباس قال : كنا مع رسول الله في بيت
رجل
من الأنصار

في جماعة فنادى منادِ : يا أهل المنزل .. أتأذنون لي بالدخول ولكم إليّ

حاجة؟
>فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أتعلمون من المنادي؟

>فقالوا : الله ورسوله أعلم
>فقال رسول الله : هذا إبليس اللعين
لَعَنَه الله تعالى
>فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : أتأذن لي يا رسول
الله أن أقتله؟
>فقال النبي : مهلاً يا عمر .. أما علمت أنه من المُنظَرين
إلي يوم الوقت
>المعلوم؟ لكن افتحوا له الباب فإنه مأمور ، فافهموا عنه ما
يقول واسمعوا
منه
>ما يحدثكم
>قال ابن عباس رضي الله عنهما :
فَفُتِحَ له الباب فدخل علينا فإذا هو شيخ
أعور
>وفي لحيته سبع شعرات
كشعر الفرس الكبير ، وأنيابه خارجة كأنياب الخنزير
وشفتاه
>كشفتي الثور

>فقال : السلام عليك يا محمد .. السلام عليكم يا جماعة المسلمين

>فقال النبي : السلام لله يا لعين ، قد سمعت حاجتك ما هي
>

>فقال له إبليس : يا محمد ما جئتك اختياراً ولكن جئتك إضطراراً
>فقال
النبي : وما الذي اضطرك يا لعين
>فقال : أتاني ملك من عند رب العزة فقال إن
الله تعالى يأمرك أن تأتي
لمحمد
>وأنت صاغر ذليل متواضع وتخبره كيف
مَكرُكَ ببني آدم وكيف إغواؤك لهم ،
>وتَصدُقَه في أي شيء يسألك ، فوعزتي
وجلالي لئن كذبته بكذبة واحدة ولم
>تَصدُقَه لأجعلنك رماداً تذروه الرياح
ولأشمتن الأعداء بك ، وقد جئتك يا
محمد
>كما أُمرت فاسأل عما شئت فإن لم
أَصدُقَك فيما سألتني عنه شَمَتَت بي
الأعداء
>وما شيء أصعب من شماتة
الأعداء
>فقال رسول الله : إن كنت صادقا فأخبرني مَن أبغض الناس إليك؟

>فقال : أنت يا محمد أبغض خلق الله إليّ ، ومن هو على مثلك
>فقال
النبي : ماذا تبغض أيضاً؟
>فقال : شاب تقي وهب نفسه لله تعالى
>قال :
ثم من؟
>فقال : عالم وَرِع
>قال : ثم من؟
>فقال : من يدوم على
طهارة ثلاثة
>قال : ثم من؟
>فقال : فقير صبور إذا لم يصف فقره لأحد
ولم يشك ضره
>فقال : وما يدريك أنه صبور؟
>فقال : يا محمد

>إذا شكا ضره لمخلوق مثله ثلاثة أيام لم يكتب الله له عمل الصابرين

>فقال : ثم من؟
>فقال : غني شاكر
>فقال النبي : وما يدريك أنه
شكور؟
>فقال : إذا رأيته يأخذ من حله ويضعه في محله
>فقال النبي :
كيف يكون حالك إذا قامت أمتي إلى الصلاة؟
>فقال : يا محمد تلحقني الحمى
والرعدة
>فقال : وَلِمَ يا لعين؟
>فقال : إن العبد إذا سجد لله سجدة
رفعه الله درجة
>فقال : فإذا صاموا؟
>فقال : أكون مقيداً حتى يفطروا

>فقال : فإذا حجوا؟
>فقال : أكون مجنوناً
>فقال : فإذا قرأوا
القرآن؟
>فقال : أذوب كما يذوب الرصاص على النار
>فقال : فإذا
تصدقوا؟
>فقال : فكأنما يأخذ المتصدق المنشار فيجعلني قطعتين
>فقال
له النبي : وَلِمَ ذلك يا أبا مُرّة؟
>فقال : إن في الصدقة أربع خصال .. وهي
أن الله تعالي يُنزِلُ في ماله
البركة
>وحببه إلي حياته ويجعل صدقته
حجاباً بينه وبين النار ويدفع بها عنه
العاهات
>والبلايا
>فقال
له النبي : فما تقول في أبي بكر؟
>فقال : يا محمد لَم يُطعني في الجاهلية

>فكيف يُطعني في الإسلام
>فقال : فما تقول في عمر بن الخطاب؟

>فقال : والله ما لقيته إلا وهربت منه
>فقال : فما تقول في عثمان بن
عفان؟
>فقال : استحى ممن استحت منه ملائكة الرحمن
>فقال : فما تقول
في علي بن أبي طالب؟
>فقال : ليتني سلمت منه رأساً برأس ويتركني وأتركه
ولكنه لم يفعل ذلك قط
>فقال رسول الله : الحمد لله الذي أسعد أمتي وأشقاك
إلى يوم معلوم
>فقال له إبليس اللعين : هيهات هيهات .. وأين سعادة أمتك وأنا
حي لا أموت
إلي
>يوم معلوم! وكيف تفرح على أمتك وأنا أدخل عليهم في
مجاري الدم واللحم وهم
لا
>يروني ، فوالذي خلقني وانظَرَني إلي يوم
يبعثون لأغوينهم أجمعين ..
جاهلهم
>وعالمهم وأميهم وقارئهم وفاجرهم
وعابدهم إلا عباد الله المخلصين
>فقال : ومن هم المخلصون عندك؟
>فقال
: أما علمت يا محمد أن من أحب الدرهم والدينار ليس بمخلص لله تعالى
،

>وإذا رأيت الرجل لا يحب الدرهم والدينار ولا يحب المدح والثناء علمت أنه

مخلص
>لله تعالى فتركته ، وأن العبد ما دام يحب المال والثناء وقلبه
متعلق
>بشهوات الدنيا فإنه أطوع مما أصف لكم!
>أما علمت أن حب المال
من أكبر الكبائر يا محمد ، أما علمت أن حب الرياسة
من
>أكبر الكبائر ،
وإن التكبر من أكبر الكبائر
>يا محمد أما علمت إن لي سبعين ألف ولد ، ولكل
ولد منهم سبعون ألف شيطان
فمنهم
>من قد وَكّلتُه بالعلماء ومنهم قد
وكلته بالشباب ومنهم من وكلته بالمشايخ
>ومنهم من وكلته بالعجائز ، أما
الشبّان فليس بيننا وبينهم خلاف وأما
الصبيان
>فيلعبون بهم كيف شاؤا ،
ومنهم من قد وكلته بالعُبّاد ومنهم من قد وكلته
>بالزهاد فيدخلون عليهم
فيخرجوهم من حال إلي حال ومن باب إلي باب حتى
يسبّوهم
>بسبب من الأسباب
فآخذ منهم الإخلاص وهم يعبدون الله تعالى بغير إخلاص وما
>يشعرون

>أما علمت يا محمد أن (برصيص) الراهب أخلص لله سبعين سنة ، كان يعافي

بدعوته كل
>من كان سقيماً فلم اتركه حتى زني وقتل وكفر وهو الذي ذكره
الله تعالى في
كتابه
>العزيز بقوله تعالى كمثل الشيطان إذ قال للإنسان
أكفر فلما كفر قال إني
بريء
>منك إني أخاف الله رب العالمين
>أما
علمت يا محمد أن الكذب منّي وأنا
>أول من كذب ومن كذب فهو صديقي ، ومن حلف
بالله كاذباً فهو حبيبي ، أما
علمت يا
>محمد أني حلفت لآدم وحواء بالله
إني لكما لمن الناصحين .. فاليمين
الكاذبة
>سرور قلبي ، والغيبة
والنميمة فاكهتي وفرحي ، وشهادة الزور قرة عيني
ورضاي ،
>ومن حلف
بالطلاق يوشك أن يأثم ولو كان مرة واحدة ولو كان صادقاً ، فإنه
من

>عَوّدَ لسانه بالطلاق حُرّمَت عليه زوجته! ثم لا يزالون يتناسلون إلي يوم

>القيامة فيكونون كلهم أولاد زنا فيدخلون النار من أجل كلمة
>يا محمد
إن من أمتك من يؤخر الصلاة ساعة فساعة .. كلما يريد أن يقوم إلي
>الصلاة
لَزِمته فأوسوس له وأقول له الوقت باقٍ وأنت في شغل ، حتى يؤخرها
>ويصليها
في غير وقتها فَيُضرَبَ بها في وجهه ، فإن هو غلبني أرسلت إليه
واحدة

>من شياطين الإنس تشغله عن وقتها ، فإن غلبني في ذلك تركته حتى إذا كان في

>الصلاة قلت له انظر يميناً وشمالاً فينظر .. فعند ذلك أمسح بيدي على وجه

>وأُقَبّلَ ما بين عينيه وأقول له قد أتيت ما لا يصح أبداً ، وأنت تعلم يا

محمد
>من أَكثَرَ الالتفات في الصلاة يُضرَب ، فإذا
>صلى وحده
أمرته بالعجلة فينقرها كما ينقر الديك الحبة ويبادر بها ، فإن
غلبني

>وصلى في الجماعة ألجمته بلجام ثم أرفع رأسه قبل الإمام وأضعه قبل الإمام

وأنت
>تعلم أن من فعل ذلك بطلت صلاته ، ويمسخ الله رأسه رأس حمار يوم
القيامة ،
فإن
>غلبني في ذلك أمرته أن يفرقع أصابعه في الصلاة حتى يكون
من المسبحين لي
وهو في
>الصلاة ، فإن غلبني في ذلك نفخت في أنفه حتى
يتثاءب وهو في الصلاة فإن لم
يضع
>يده على فيه (فمه) دخل

>الشيطان في جوفه فيزداد بذلك حرصاً في الدنيا وحباً لها ويكون سميعاً

مطيعاً
>لنا ، وأي سعادة لأمتك وأنا آمر المسكين أنا يدعَ الصلاة وأقول
ليست عليك
صلاة
>إنما هي على الذي أنعم الله عليه بالعافية لأن الله
تعالي يقول ولا على
المريض
>حرج ، وإذا أفقت صليت ما عليك حتى يموت
كافراً فإذا مات تاركاً للصلاة
وهو في
>مرضه لقي الله تعالى وهو غضبان
عليه يا محمد
>وإن كنت كذبت أو زغت فأسال الله أن يجعلني رماداً ، يا محمد
أتفرح بأمتك
وأنا
>أُخرج سدس أمتك من الإسلام؟
>فقال النبي : يا
لعين من جليسك؟
>فقال : آكل
>الربا
>فقال : فمن صديقك؟

>فقال : الزاني
>فقال: فمن ضجيعك؟
>فقال : السكران

>فقال : فمن ضيفك؟
>فقال : السارق
>فقال : فمن رسولك؟

>فقال : الساحر
>فقال : فما قرة عينيك؟
>فقال : الحلف بالطلاق

>فقال : فمن حبيبك؟
>فقال : تارك صلاة الجمعة
>فقال رسول الله
: يا لعين فما يكسر ظهرك؟
>فقال : صهيل الخيل في سبيل الله
>فقال :
فما يذيب جسمك؟
>فقال : توبة التائب
>فقال : فما ينضج كبدك؟

>فقال : كثرة الاستغفار لله تعالي بالليل والنهار
>فقال : فما يخزي
وجهك؟
>فقال : صدقة السر
>فقال : فما يطمس عينيك؟
>فقال :
صلاة الفجر
>فقال : فما يقمع رأسك؟
>فقال : كثرة الصلاة في الجماعة

>فقال : فمن أسعد الناس عندك؟
>فقال : تارك الصلاة عامداً

>فقال : فأي الناس أشقي عندك؟
>فقال : البخلاء
>فقال : فما
يشغلك عن عملك؟
>فقال : مجالس العلماء
>فقال : فكيف تأكل؟

>فقال : بشمالي وبإصبعي
>فقال : فأين تستظل أولادك في وقت الحرور
والسموم؟
>فقال
>: تحت أظفار الإنسان
>فقال النبي : فكم سألت
من ربك حاجة؟
>فقال : عشرة أشياء
>فقال : فما هي يا لعين؟

>فقال : سألته أن يشركني في بني آدم في مالهم وولدهم فأشركني فيهم وذلك

قوله
>تعالى وشاركهم في الأموال والأولاد وَعِدهُم وما يَعِدهُم الشيطان
إلا
غروراً
>، وكل مال لا يُزَكّى فإني آكل منه وآكل من كل طعام خالطه
الربا والحرام
، وكل
>مال لا يُتَعَوَذ عليه من الشيطان الرجيم ، وكل من
لا يتعوذ عند الجماع
إذا
>جامع زوجته فإن الشيطان يجامع معه فيأتي الولد
سامعاً ومطيعاً ، ومن ركب
دابة
>يسير عليها في غير طلب حلال فإني رفيقه
لقوله تعالي وأجلب عليهم بخيلك
ورجلك
>وسألته أن يجعل لي بيتاً فكان
الحمام لي بيتاً
>وسألته أن يجعل لي مسجداً فكان الأسواق
>وسألته أن
يجعل لي قرآناً فكان الشعر
>وسألته أن يجعل لي ضجيعاً فكان السكران

>وسألته أن يجعل لي أعواناً فكان القدرية
>وسألته أن يجعل لي إخواناً
فكان الذين ينفقون أموالهم في المعصية ثم تلا
قوله
>تعالي إن المبذرين
كانوا إخوان الشياطين
>فقال
>النبي : لولا أتيتني بتصديق كل قول بآية
من كتاب الله تعالى ما صدقتك
>فقال : يا محمد سألت الله تعالى أن أرى بنى
آدم وهم لا يروني فأجراني على
>عروقهم مجرى الدم أجول بنفسي كيف شئت وإن شئت
في ساعة واحدة .. فقال الله
>تعالى لك ما سألت ، وأنا أفتخر بذلك إلي يوم
القيامة ، وإن من معي أكثر
ممن
>معك وأكثر ذرية آدم معي إلي يوم القيامة

>وإن لي ولداً سميته عتمة يبول في أذن العبد إذا نام عن صلاة الجماعة ،

ولولا
>ذلك ما وجد الناس نوماً حتى يؤدوا الصلاة
>وإن لي ولداً
سميته المتقاضي فإذا عمل العبد طاعة سراً وأراد أن يكتمها
لا
>يزال
يتقاضى به بين الناس حتى يخبر بها الناس فيمحوا الله تعالى تسعة
وتسعين

>ثواباً من مائة ثواب
>وإن لي ولداً سميته كحيلاً وهو الذي يكحل عيون
الناس في مجلس العلماء
وعند
>خطبة الخطيب حتى ينام عند سماع كلام
العلماء فلا يكتب له ثواب أبداً
>وما من امرأة تخرج إلا قعد شيطان عند
مؤخرتها وشيطان يقعد في حجرها
يزينها
>للناظرين ويقولان لها أَخرِجي يدك
فتخرج يدها ثم تبرز ظفرها فتهتك
>ثم
>قال : يا محمد ليس لي من
الإضلال شيء إنما موسوس ومزين ولو كان الإضلال
بيدي
>ما تركت أحداً على
وجه الأرض ممن يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله
ولا
>صائما ولا
مصلياً ، كما أنه ليس لك من الهداية شيء بل أنت رسول ومبلغ ولو
كانت

>بيدك ما تركت على وجه الأرض كافراً ، وإنما أنت حجة الله تعالي على خلقه

،
>وأنا سبب لمن سبقت له الشقاوة ، والسعيد من أسعده الله في بطن أمه
والشقي
من
>أشقاه
>الله في بطن أمه
>فقرأ رسول الله قوله
تعالى : ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك
>ثم قرأ قوله تعالى : وكان أمر
الله قدراً مقدوراً
>ثم قال النبي يا أبا مُرّة : هل لك أن تتوب وترجع إلى
الله تعالى وأنا
أضمن لك
>الجنة؟
>فقال : يا رسول الله قد قُضِيَ
الأمر وجَفّ القلم بما هو كائن إلى يوم
القيامة
>فسبحان من جعلك سيد
الأنبياء المرسلين وخطيب أهل الجنة فيها وخَصّكَ
واصطفاك ،
>وجعلنى سيد
الأشقياء وخطيب أهل النار وأنا شقي مطرود ، وهذا آخر ما
أخبرتك عنه
>وقد
صدقت فيه
>
>وصلى الله على سيدنا محمد صلى الله عليه
وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حوار النبي (صلى الله عليه وسلم ) مع إبليس عليه لعنة الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: :::المنتديات الإسلامية::: :: نصرة النبي صلى الله عليه وسلم-
انتقل الى: