مرحبا بك أخي الزائر، المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا، إن لم يكن لديك حساب بعد فنتشرف بدعوتك لإنشائه



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سلسلة معجزات الرسول ( صلى الله عليه وسلم )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ياسر عبدالله
عضو
عضو
avatar

عدد المساهمات : 132
تاريخ التسجيل : 24/06/2009
العمر : 24
الموقع : http://islamiques.montadamoslim.com/index.htm

مُساهمةموضوع: سلسلة معجزات الرسول ( صلى الله عليه وسلم )   الأحد 28 يونيو 2009 - 17:04

إجابة دعائه صلى الله عليه و سلم


كان رسول الله صلى الله عليه و سلم كما وصفه ربه عز وجل :
بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ - سورة التوبة آية 128 فكان ينظر إلى أصحابه
نظرة الرحمة والشفقة فكلما ألم بأصحابه مكروه من عاهة أو مرض أو تفكير في أمر يشغل
بالهم أسرع رسول الله صلى الله عليه و سلم بالدعاء لهم للتخفيف عنهم ولكي ينالوا
بركة دعوته صلى الله عليه و سلم أما بالنسبة للكفار والمشركين والمعاندين فقد كان
رسول الله صلى الله عليه و سلم يدعو عليهم حيث تشتد شوكتهم ويكثر أذاهم وتارة كان
يدعو لهم حيث تؤمن غائلتهم ويرجى تآلفهم
وإذا دعا رسول الله صلى الله عليه و
سلم لأناس أو دعا عليهم فإنك تجد ما دعا به قد تحقق قطعًا وهذه بعض الأمثلة من
دعواته المستجابة صلى الله عليه و سلم
سرعة الإجابة
عن أنس بن مالك رضي
الله عنه: أن رجلاً دخل المسجد يوم جمعة ورسول الله صلى الله عليه و سلم قائم يخطب
فاستقبل رسول الله صلى الله عليه و سلم قائمًا ثم قال: يا رسول الله هلكت الأموال
(المراد هنا المواشي خصوصًا الإبل وهلاكها من قلة الأقوات بسبب عدم المطر والنبات)
وانقطعت السبل (أي انقطعت الطرق فلم تسلكها الإبل إما لخوف الهلاك أو الضعف بسبب
قلة الكلأ أو عدمه) فادع الله يغثنا قال: فرفع رسول الله صلى الله عليه و سلم يديه
ثم قال: اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم أغثنا
قال أنس: ولا والله ما نرى في
السماء من سحاب ولا قزعة (القطعة من الغيم)/ وما بيننا وبين سلع (جبل قرب المدينة)
من بيت ولا دار قال: فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس (هو ما يتقي به السيف ووجه
الشبه الاستدارة والكثافة لا القدر) فلما توسطت السماء انتشرت ثم أمطرت
قال:
فلا والله ما رأينا الشمس سبتًا
قال: ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعة
المقبلة ورسول الله صلى الله عليه و سلم قائم يخطب فاستقبله قائمًا فقال: يا رسول
الله هلكت الأموال وانقطعت السبل فادع الله يمسكها عنا
قال: فرفع رسول الله صلى
الله عليه و سلم يديه ثم قال: اللهم حولنا ولا علينا اللهم على الآكام (جمع أكمة
وهي الرابية المرتفعة من الأرض) والظراب (جمع ظرب وهي صغار الجبال والتلال) ومنابت
الشجر فانقلعت وخرجنا نمشي في الشمس - رواه البخاري ومسلم
يمهل ولا يهمل
عن
عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: بينما رسول الله صلى الله عليه و سلم يصلي عند
البيت وأبو جهل وأصحاب له جلوس وقد نحرت جزور (أي ناقة) بالأمس فقال أبو جهل: أيكم
يقوم إلى سلا (هو اللفافة التي يكون فيها الولد في بطن الناقة وسائر الحيوان وهي من
الآدمية المشيمة) جزور بني فلان فيأخذه فيضل في كتفي محمد إذا سجد؟ فانبعث أشقى
القوم (وهو عقبة بن أبي معيط) فأخذه فلما سجد النبي صلى الله عليه و سلم وضعه بين
كتفيه قال: فاستضحكوا (أي حملوا أنفسهم على الضحك والسخرية) وجعل بعضهم يميل على
بعض وأنا قائم أنظر لو كانت لي منعة (أي لو كان لي قوة تمنع أذاهم أو كان لي عشيرة
بمكة تمنعني) طرحته عن ظهر رسول الله صلى الله عليه و سلم والنبي صلى الله عليه و
سلم ساجد ما يرفع رأسه حتى انطلق إنسان فأخبر فاطمة
فجاءت وهي جويرية (تصغير
جارية بمعنى شابة أي أنها إذ ذاك ليست بكبيرة) فطرحته عنه ثم أقبلت عليهم تشتمهم
فلما قضى النبي صلى الله عليه و سلم صلاته رفع صوته ثم دعا عليهم وكان إذا دعا دعا
ثلاثًا وإذا سأل سأل ثلاثًا ثم قال: اللهم عليك بقريش (ثلاث مرات) فلما سمعوا صوته
ذهب عنهم الضحك وخافوا دعوته ثم قال: اللهم عليك بأبي جهل بن هشام وعتبة بن ربيعة
وشيبة بن ربيعة والوليد بن عقبة (اتفق العلماء على أنه غلط وصوابه: الوليد بن عتبة)
وأمية بن خلف وعقبة بن أبي معيط وذكر السابع فلم أحفظه فوالذي بعث محمدًا صلى الله
عليه و سلم بالحق لقد رأيت الذين سمى صرعى يوم بدر ثم سحبوا إلى القليب (القليب هي
البئر التي لم تطو وإنما وضعوا في القليب تحقيرًا لهم ولئلا يتأذى الناس برائحتهم)
قليب بدر قال أبو إسحاق: الوليد بن عقبة غلط في هذا الحديث - رواه مسلم
دعوة
وهداية
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كنت أدعو أمي إلى الإسلام وهي مشركة
فدعوتها يومًا فأسمعتني في رسول الله صلى الله عليه و سلم ما أكره فأتيت رسول الله
صلى الله عليه و سلم وأنا أبكي قلت: يا رسول الله إني كنت أدعو أمي إلى الإسلام
فتأبى علي فدعونها اليوم فأسمعتني فيك ما أكره فادع الله أن يهدي أم أبي هريرة فقال
رسول الله صلى الله عليه و سلم: اللهم اهد أم أبي هريرة
فخرجت مستبشرًا بدعوة
نبي الله صلى الله عليه و سلم فلما جئت فصرت إلى الباب فإذا هو مجاف (أي مغلق)
فسمعت أمي خشف (أي صوتهما في الأرض) قدمي فقال: مكانك يا أبا هريرة وسمعت خضخضة
الماء (أي صوت تحريكه)
قال: فاغتسلت ولبست درعها وعجلت عن خمارها ففتحت الباب
ثم قالت: يا أبا هريرة أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله

قال: فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فأتيته وأنا أبكي من الفرح قال
قلت: يا رسول الله أبشر قد استجاب الله دعوتك وهدى أم أبي هريرة فحمد الله وأثنى
عليه وقال خيرًا
قال قلت: يا رسول الله ادع الله أن يحببني أنا وأمي إلى عباده
المؤمنين ويحببهم إلينا
قال: فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: اللهم حبب
عبيدك هذا يعني أبا هريرة وأمه إلى عبادك المؤمنين وحبب إليهم المؤمنين فما خلق
مؤمن يسمع بي ولا يراني إلا أحبني - رواه مسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ياسر عبدالله
عضو
عضو
avatar

عدد المساهمات : 132
تاريخ التسجيل : 24/06/2009
العمر : 24
الموقع : http://islamiques.montadamoslim.com/index.htm

مُساهمةموضوع: إخباره صلى الله عليه وسلم عن المغيبات   الأحد 28 يونيو 2009 - 17:05

من معجزات رسول الله صلى الله عليه وسلم ودلائل نبوته ما اطلع عليه من الغيوب
الماضية والمستقبلية وإخباره عنها ومن المعلوم المقرر أن علم الغيب مختص بالله
تعالى وحده وقد أضافه الله تعالى إلى نفسه الكريمة في غير ما آية من كتابه العزيز

قال تعالى قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ
إِلَّا اللَّهُ - سورة النمل آية 65 وقال تعالى وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ
يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ - سورة الأنعام آية 59
ومن المعلوم أيضًا أن الأنبياء
عليهم الصلاة والسلام لا يعلمون الغيب ولا اطلاع لهم على شيء منه قال الله تعالى
مخبرًا عن غير واحد من رسله الكرام عليهم الصلاة والسلام أنهم قالوا لأقوامهم : قُل
لاَّ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ اللّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ سورة الأنعام
آية 50
وفي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: من زعم أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم يخبر بما يكون في غد فقد أعظم على الله الفرية
وكما جاءت
الأدلة تدل على أن الله تبارك وتعالى قد اختص بمعرفة علم الغيب وأنه استأثر به دون
خلقه جاءت أدلة أخرى تفيد أن الله تعالى استثنى من خلقه من ارتضاه من الرسل فأودعهم
ما شاء من غيبه بطريق الوحي إليهم وجعله معجزة لهم ودلالة صادقة على نبوتهم قال
تعالى : وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللّهَ
يَجْتَبِي مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَاءُ - سورة آل عمران آية 179 وقال تعالى: عَالِمُ
الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَداً {26} إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِن
رَّسُولٍ - سورة الجن آية 26 و 27
فتلخص من ذلك أن ما وقع على لسان رسول الله
صلى الله عليه وسلم من الإخبار بالمغيبات فبوحي من الله تعالى وهو من إعلام الله عز
وجل لرسوله صلى الله عليه وسلم للدلالة على ثبوت نبوته وصحة رسالته
وقد اشتهر
وانتشر أمره صلى الله عليه وسلم بإطلاع الله له على المغيبات
قال حذيفة بن
اليمان رضي الله عنهما: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقامًا فما ترك
شيئًا يكون من مقامه ذلك إلى قيام الساعة إلا حدثه حفظه من حفظه ونسيه من نسيه رواه
البخاري ومسلم
وقال عمرو بن أخطب الأنصاري رضي الله عنه: صلى بنا رسول الله صلى
الله عليه وسلم الفجر وصعد المنبر فخطبنا حتى حضرت الظهر فنزل فصلى ثم صعد المنبر
فخطبنا حتى حضرت العصر فنزل فصلى ثم صعد المنبر فخطبنا حتى غربت الشمس فأخبرنا بما
هو كائن إلى يوم القيامة فأعلمنا أحفظنا رواه مسلم
والمغيبات التي تغيبها رسول
الله صلى الله عليه وسلم على أقسام ثلاثة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ياسر عبدالله
عضو
عضو
avatar

عدد المساهمات : 132
تاريخ التسجيل : 24/06/2009
العمر : 24
الموقع : http://islamiques.montadamoslim.com/index.htm

مُساهمةموضوع: إستكمــــــــــــــال   الأحد 28 يونيو 2009 - 17:05

أولاً : قسم في الماضي

كإخباره عن القرون
السالفة والأمم البائدة والشرائع الدائرة مما كان لا يعلم منه القصة الواحدة إلا
الفذ من أحبار أهل الكتاب الذي قطع عمره في تعلم ذلك وقد كان أهل الكتاب كثيرًا ما
يسألونه تعنتًا وتعجيزًا عن أخبار تلك القرون السالفة فينزل عليه من القرآن ما يتلو
عليهم منه ذكرًا كقصص الأنبياء مع قومهم وخبر موسى والخضر ويوسف وإخوته وأصحاب
الكهف وذي القرنين بالإضافة إلى ما جاءت به السنة المطهرة من تفاصيل ودقائق عن
أخبار تلك الأمم السابقة والأنبياء السابقين مع أقوامهم وأشباه ذلك مما صدقه فيه
علماؤهم ولم يقدروا على تكذيب ما ذكر منها بل أذعنوا لك فمن موفق آمن بما سبق له من
خير ومن شقي معاند حاسد

ثانياً : قسم في
الحاضر


وهو ما أخبر به صلوات الله وسلامه عليه من المغيبات فوقع
أثناء حياته ومن أمثلة ذلك
قتل أمية بن خلف
عن عبد الله بن مسعود رضي الله
عنه قال: انطلق سعد بن معاذ معتمرًا قال: فنزل على أمية بن خلف أبي صفوان وكان أمية
إذا انطلق إلى الشام فمر بالمدينة نزل على سعد فقال أمية لسعد: ألا انتظر حتى إذا
انتصف النهار وغفل الناس انطلقت فطفت؟ فبينما سعد يطوف إذا أبو جهل فقال: من هذا
الذي يطوف بالكعبة؟
فقال سعد: أنا سعد
فقال أبو جهل: تطوف بالكعبة آمنًا
وقد آويتم محمدًا وأصحابه؟
فقال: نعم فتلاحيا بينهما - أي تلاما
وتنازعا
فقال أمية لسعد: لا ترفع صوتك على أبي الحكم؛ فإنه سيد أهل الوادي
ثم
قال سعد: والله لئن منعتني أن أطوف بالبيت لأقطعن متجرك بالشام
قال فجعل أمية
يقول لسعد: لا ترفع صوتك وجعل يمسكه
فغضب سعد فقال: دعنا عنك فإني سمعت محمدّا
صلى الله عليه وسلم يزعم أنه قاتلك
قال: إياي؟
قال: نعم
قال: والله ما
يكذب محمد إذا حدث فرجع إلى امرأته فقال: أما تعلمين ما قال لي أخي اليثربي؟

قال: وما قال؟
قال: زعم أنه سمع محمدًا يزعم أنه قاتلي
قالت: فوالله ما
يكذب محمد
قال: فلما خرجوا إلى بدر وجاء الصريخ قالت له امرأته: أما ذكرت ما
قال لك أخوك اليثربي؟ قال فأراد أن لا يخرج فقال له أبو جهل: إنك من أشراف الوادي
فسر يومًا أو يومين فسار معهم يومين فقتله الله - رواه البخاري
مصارع
الطغاة
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كنا مع عمر بين مكة والمدينة فتراءينا
الهلال وكنت رجلاً حديد البصر (أي نافذه) فرأيته وليس أحد يزعم أنه رآه غيري قال
فجعلت أقول لعمر: أما تراه؟ فجعل لا يراه
قال يقول عمر: سأراه وأنا مستلق على
فراشي ثم أنشأ يحدثنا عن أهل بدر
فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان
يرينا مصارع أهل بدر بالأمس يقول: هذا مصرع فلان غدًا إن شاء الله
قال فقال عمر:
فوالذي بعثه بالحق ما أخطأوا الحدود التي حد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
فجعلوا في بئر بعضهم على بعض فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتهى إليهم
فقال: يا فلان بن فلان و يا فلان بن فلان هل وجدتم ما وعدكم الله ورسوله حقًا؟ فإني
وجدت ما وعدني الله حقًا
قال عمر: يا رسول الله كيف تكلم أجسادًا لا أرواح
فيها؟
قال: ما أنتم بأسمع لما أقول منهم غير أنهم لا يستطيعون أن يردوا علي
شيئًا - رواه مسلم
الأعمال بالخواتيم
عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم التقى هو والمشركون فاقتتلوا فلما مال رسول الله
صلى الله عليه وسلم إلى عسكره ومال الآخرون إلى عسكرهم وفي أصحاب رسول الله صلى
الله عليه وسلم رجل لا يدع لهم شاذة إلا اتبعها يضربها بسيفه (قال ابن الأعرابي:
يقال فلان لا يدع شاذة ولافاذة إذا كان شجاعًا لا يلقاه أحد إلا قتله) فقالوا: ما
أجزأ منا اليوم أحد كما أجزأ فلان
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما إنه
من أهل النار
فقال رجل من القوم: أنا صاحبه أبدًا - ومعناه: أنا أصحبه في خفية
وألازمه لأنظر السبب الذي به يصير من أهل النار
قال فخرج معه كلما وقف وقف معه
وإذا أسرع أسرع معه قال: فجرح الرجل جرحًا شديدًا فاستعجل الموت فوضع نصل سيفه
بالأرض وذبابه (ذباب السيف هو طرفه الأسفل وأما طرفه الأعلى فمقبضه) بين ثدييه ثم
تحامل على سيفه فقتل نفسه فخرج الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال: أشهد
أنك رسول الله
قال: وما ذاك؟
قال: الرجل الذي ذكرت آنفًا أنه من أهل النار
فأعظم الناس ذلك فقلت: أنا لكم به فخرجت في طلبه حتى جرح جرحًا شديدًا فاستعجل
الموت فوضع نصل سيفه بالأرض وذبابه بين ثدييه ثم تحامل عليه فقتل نفسه
فقال
رسول الله صلى الله عليه و سلم عند ذلك: إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة فيما يبدو
للناس وهو من أهل النار وإن الرجل ليعمل عمل أهل النار فيما يبدو للناس وهو من أهل
الجنة - رواه البخاري ومسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ياسر عبدالله
عضو
عضو
avatar

عدد المساهمات : 132
تاريخ التسجيل : 24/06/2009
العمر : 24
الموقع : http://islamiques.montadamoslim.com/index.htm

مُساهمةموضوع: بشارات لبعض الأصحاب   الأحد 28 يونيو 2009 - 17:06

أم حرام بنت ملحان

عن أنس بن مالك رضي الله عنه:
أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يدخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه وكانت أم
حرام تحت عبادة بن الصامت فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه و سلم يومًا فأطعمته
ثم جلست تفلي رأسه فنام رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم استيقظ وهو يضحك قالت:
فقلت: ما يضحكك يا رسول الله؟
قال: ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله
يركبون ثبج هذا البحر (هو ظهره ووسطه) ملوكًا على الأسرة أو مثل الملوك على الأسرة
(يشك أيهما قال)
قالت: فقلت: يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم فدعا لها ثم
وضع رأسه فنام ثم استيقظ وهو يضحك
قالت: فقلت: ما يضحكك يا رسول الله؟
قال:
ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله كما قال في الأولى
قالت: فقلت: يا
رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم
قال: أنت من الأولين
فركبت أم حرام بنت
ملحان البحر في زمن معاوية فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر فهلكت - رواه البخاري
ومسلم

عكاشة بن محصن

عن ابن عباس رضي
الله عنهما عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: عرضت علي الأمم فرأيت النبي ومعه
الرهيط (تصغير رهط وهو: الجماعة دون العشرة) والنبي ومعه الرجل والرجلان والنبي ليس
معه أحد إذ رفع لي سواد عظيم فظننت أنهم أمتي فقيل لي: هذا موسى وقومه ولكن انظر
إلى الأفق فنظرت فإذا سواد عظيم فقيل لي: انظر إلى الأفق الآخر فإذا سواد عظيم فقيل
لي: هذه أمتك ومعهم سبعون ألفًا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب
ثم نهض فدخل
منزله فخاض الناس (أي تكلموا وتناظروا) في أولئك الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا
عذاب فقال بعضهم: فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه و سلم
وقال
بعضهم: فلعلهم الذين ولدوا في الإسلام ولم يشركوا بالله وذكروا أشياء
فخرج
عليهم رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال: ما الذي تخوضون فيه؟
فأخبروه فقال:
هم الذين لا يرقون ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون
فقام عكاشة بن
محصن فقال: ادع الله أن يجعلني منهم
فقال: أنت منهم
ثم قام رجل آخر فقال:
ادع الله أن يجعلني منهم فقال: سبقك بها عكاشة - رواه البخاري ومسلم

أم ورقة بنت نوفل

عن أم ورقة بنت نوفل أن النبي صلى
الله عليه و سلم لما غزا بدرًا قالت: قلت له: يا رسول الله ائذن لي في الغزو معك
أمرض مرضاكم لعل الله يرزقني الشهادة
قال: قري في بيتك فإن الله تعالى يرزقك
الشهادة
قال: فكانت تسمى الشهيدة
قال: وكانت قد قرأت القرآن فاستأذنت النبي
صلى الله عليه و سلم أن تتخذ في دارها مؤذنًا فأذن لها
قال: وكانت دبرت غلامًا
لها وجارية (أي علقت عتقهما على موتها وهو أن يقول السيد لعبده: أنت حر بعد موتي)
فقاما إليها بالليل فغماها بقطيفة لها حتى ماتت وذهبا
فأصبح عمر فقام في الناس
فقال: من كان عنده من هذين علم أو من رآهما فليجيء بهما فأمر بهما فصلبا فكانا أول
مصلوب بالمدينة - رواه أبو داود والإمام أحمد في مسنده والبيهقي وحسنه الألباني

وفي رواية البيهقي في آخره: فقال عمر: صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم كان
يقول: انطلقوا بنا نزور الشهيدة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ياسر عبدالله
عضو
عضو
avatar

عدد المساهمات : 132
تاريخ التسجيل : 24/06/2009
العمر : 24
الموقع : http://islamiques.montadamoslim.com/index.htm

مُساهمةموضوع: إستكمــــــــال   الأحد 28 يونيو 2009 - 17:07

إفحام أهل الكتاب

كان أهل الكتاب كثيرًا ما
يسألون رسول الله صلى الله عليه و سلم عن أشياء على سبيل الامتحان والتعجيز وليس
على سبيل الهداية والانصياع للحق فسألوه عن أشياء كثيرة فكان رسول الله صلى الله
عليه و سلم يورد الجواب على وجهه ويأتي به على نصه كما هو معروف لديهم ومقرر في
كتبهم
وقد علموا أنه صلى الله عليه و سلم أمي لا يقرأ ولا يكتب ولا اشتغل
بمدارسة ولم يتلق العلم على أيديهم ومع هذا لم يحك عن واحد من اليهود والنصارى على
شدة عداوتهم له وحرصهم على تكذيبه وكثرة سؤالهم له وتعنتهم في ذلك أنه أنكر على
رسول الله صلى الله عليه و سلم جوابه أو كذبه بل أكثرهم صرح بصحة نبوته وصدق مقالته
والمكابر منهم اعترف بعناده وحسده لرسول الله صلى الله عليه و سلم
وها هي بعض
النماذج التي سئل فيها رسول الله صلى الله عليه و سلم فأجاب بما طابق الحق المقرر
عند أهل الكتاب
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: بلغ عبد الله بن سلام مقدم
النبي صلى الله عليه و سلم المدينة فأتاه فقال: إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا
نبي
قال: ما أول أشراط الساعة (العلامات التي تتقدمها)؟ وما أول طعام يأكله أهل
الجنة؟ ومن أي شيء ينزع الولد إلى أبيه (أي يجيء يشبهه) ومن أي شيء ينزع إلى
أخواله؟
فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: خبرني بهن آنفًا جبريل
قال
فقال عبد الله: ذاك عدو اليهود من الملائكة
فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم:
أما أول أشراط الساعة فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب
وأما أول طعام
يأكله أهل الجنة فزيادة كبد حوت
وأما الشبه في الولد فإن الرجل إذا غشي المرأة
فسبقها ماؤه كان الشبه له وإذا سبق ماؤها كان الشبه لها
قال: أشهد أنك رسول
الله
ثم قال: يا رسول الله إن اليهود قوم بهت (أي يكذبون على الناس) إن علموا
بإسلامي قبل أن تسألهم بهتوني عندك فجاءت اليهود ودخل عبد الله البيت فقال رسول
الله صلى الله عليه و سلم: أي رجل فيكم عبد الله بن سلام؟
قالوا: أعلمن وابن
أعلمنا وأخبرنا وابن أخبرنا
فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: أفرأيتم إن
أسلم عبد الله؟
قالوا: أعاذه الله من ذلك, فخرج عبد الله إليهم فقال: أشهد أن
لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله
فقالوا: شرنا وابن شرنا ووقعوا فيه
- رواه البخاري
عن ثوبان رضي الله عنه قال: كنت قائمًا عند رسول الله صلى الله
عليه و سلم فجاء حبر من أحبار اليهود - أي عالم من علمائهم
فقال: السلام عليك يا
محمد فدفعته دفعة كاد يصرع منها فقال: لم تدفعني؟
فقلت: ألا تقول يا رسول
الله
فقال اليهودي: إنما ندعوه باسمه الذي سماه به أهله
فقال رسول الله صلى
الله عليه و سلم: إن اسمي محمد الذي سماني به أهلي
فقال اليهودي: جئت أسألك

فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم: أينفعك شيء إن حدثتك؟
قال: أسمع
بأذني فنكت رسول الله صلى الله عليه و سلم بعود معه (أي يخط بالعود في الأرض ويؤثر
به فيها) فقال: سل
فقال اليهودي: أين يكون الناس يوم تبدل الأرض غير الأرض
والسماوات؟
فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: هم في الظلمة دون الجسر -
المراد به: الصراط
قال: فمن أول الناس إجازة - المقصود: الجواز والعبور؟
قال
صلى الله عليه و سلم: فقراء المهاجرين
قال اليهودي: فما تحفتهم (وهي ما يهدى
إلى الرجل ويخص به) حين يدخلون الجنة؟
قال: زيادة كبد النون - أي الحوت
قال:
فما غذاؤهم على إثرها؟
قال: ينحر لهم ثور الجنة الذي كان يأكل من أطرافها

قال : فما شرابهم عليه
قال : عينا فيها تسمى سلسبيلا
قال : صدقت قال
أردت أن أسألك عن شيء لا يعلمه أحد من أهل الأرض إلا نبي أو رجل أو رجلان
قال :
ينفعك إن حدثتك
قال : أسمع بأذني
قال : جئت أسألك عن الولد قال ماء الرجل
أبيض وماء المرأة أصفر فإذا اجتمعا فعلا مني الرجل مني المرأة أذكر بإذن الله وإذا
علا مني المرأة مني الرجل آنثا بإذن الله تعالى
فقال : اليهودي لقد صدقت وإنك
لنبي ثم انصرف
فذهب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد سألني عن الذي سألني
عنه ومالي علم بشيء منه حتى أتاني الله عز وجل به - في صحيح مسلم


رؤيته صلى الله عليه وسلم أصحابه من وراء ظهره

عن أنس
بن مالك رضي الله عنه قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إذ أقيمت
الصلاة، فقال: أيها الناس إني إمامكم، فلا تسبقوني في الركوع ولا بالسجود، ولا
ترفعوا رءوسكم؛ فإني أراكم من أمامي ومن خلفي، وأيم الذي نفس محمد بيده، لو رأيتم
ما رأيت لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيرًا، قالوا: يا رسول الله! وما رأيت؟ قال: رأيت
الجنة والنار.
صحيح، أخرجه مسلم في الصلاة، والبيهقي في الدلائل.
وفي
رواية: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: هل ترون قبلتي ها هنا؟ فوالله ما يخفى
علي ركوعكم ولا سجودكم، إني لأراكم وراء ظهري.
صحيح، رواه البخاري ومسلم في
الصلاة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ياسر عبدالله
عضو
عضو
avatar

عدد المساهمات : 132
تاريخ التسجيل : 24/06/2009
العمر : 24
الموقع : http://islamiques.montadamoslim.com/index.htm

مُساهمةموضوع: إستكمــــــــــال   الأحد 28 يونيو 2009 - 17:08

العرجون يضيء في الليل

عن عبد الرحمن بن أبي
سعيد الخدري قال: كانت ليلة مطيرة فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلاة
العشاء برقت برقة فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم قتادة بن النعمان، فقال: يا
قتادة إذا صليت فاثبت حتى آمرك، فلما انصرف من صلاته أتاه فأعطاه عرجونًا (عود عذق
النخلة)، فقال: خذ هذا يُضاء لك أمامك عشرًا وخلفك عشرًا، فأضاء له.
رواه أبو
النعيم في الدلائل.

الملائكة تقاتل المشركين


كانت الملائكة يوم بدر تبادر إلى قتل المشركين، يقول ابن عباس: بينما رجل
من المسلمين يومئذ يشتد في أثر رجل من المشركين أمامه، إذ سمع ضربة بالسوط فوقه،
وصوت الفارس فوقه يقول: أقدم حيزوم، إذ نظر إلى المشرك أمامه مستلقيًا، فنظر إليه،
فإذا هو قد خطم أنفه، وشق وجهه، كضربة السوط، فاخضر ذلك أجمع، فجاء الأنصاري، فحدث
بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: صدقت ذلك من مدد السماء الثالثة

أخرجه مسلم في الجهاد باب الإمداد بالملائكة

الرجال تصرع بدعاء سيد الرجال صلى الله عليه وسلم

عن
أبي طلحة رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غي غزاة، فلقي
العدو، فسمعته يقول: يا مالك يوم الدين: إياك نعبد وإياك نستعين، فلقد رأيت الرجال
تصرع، تضربها الملائكة من بين أيديها ومن خلفها
أخرجه أبو النعيم في الدلائل


عرق النبي صلى الله عليه وسلم طيب

عن
أنس رضي الله عنه قال: دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عندنا(نام)،
فعرق، وجاءت أمي بقارورة(زجاجة)، فجعلت تسلت(تجمع) العرق فيها، فاستيقظ رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقال: يا أم سليم، ما هذا الذي تصنعين؟
قالت: هذا عرقك
نجعله لطيبنا، وهو أطيب الطيب.
رواه مسلم في كتاب الفضائل، وأحمد.


كاد عليّ أن ينال أفق السماء بسبب حمل النبي صلى الله
عليه وسلم له


عن عليّ رضي الله عنه قال: انطلق بي رسول الله صلى
الله عليه وسلم حتى أتى الكعبة فقال: اجلس فجلست إلى جنب الكعبة، فصعد رسول الله
صلى الله عليه وسلم لمنكبي، ثم قال: انهض فنهضت، فلما رأى ضعفي تحته قال لي: اجلس
ثم قال لي: يا عليّ، اجلس على منكبي، ففعلت، ثم نهض بي، فلما نهض بي خيل إلي أني لو
شئت نلت أفق السماء، فصعدت فوق الكعبة، فقال لي: الق صنمهم الأكبر، صنم قريش وكان
من نحاس موتدًا بأوتاد من حديد إلى الأرض، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:
عالجه، ويقول لي: إيه إيه، جاء الحق وزهق الباطل، إن الباطل كان زهوقًا. فلم أزل
أعالجه حتى استمكنت منه فقذفته فتكسر.
أخرجه الحاكم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ياسر عبدالله
عضو
عضو
avatar

عدد المساهمات : 132
تاريخ التسجيل : 24/06/2009
العمر : 24
الموقع : http://islamiques.montadamoslim.com/index.htm

مُساهمةموضوع: بركة النبي صلى الله عليه وسلم   الأحد 28 يونيو 2009 - 17:09

أفاق جابر برش الوضوء النبوي عليه

عن جابر بن
عبد الله رضي الله عنهما قال: عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر رضي
الله عنه في بني سلمة، فوجدني لا أعقل، فدعا بماء فتوضأ فرش منه علي، فأفقت، فقلت:
كيف أصنع في مالي يا رسول الله؟ فنزلت: يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ
لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ – سورة النساء: من الآية 11 - أخرجه البخاري
ومسلم.

بصق في عين علي رضي الله عنه فبرأت


في الحديث الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر: لأعطين
هذه الراية غدًا رجلاً يحب الله ورسوله و يحبه الله ورسوله، يفتح الله على يديه،
فبات الناس يدركون أيهم يُعطاها، فلما أصبح الناس، غدوا على رسول الله صلى الله
عليه وسلم كلهم يرجو أن يُعطاها، فقال: أين علي بن أبي طالب؟ فقالوا: يا رسول الله،
هو يشتكي عينيه، قال: فأرسلوا إليه، فأُتي به، فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم
في عينيه ودعا له، فبرأ حتى كان لم يكن به وجع، فأعطاه الراية، فقال: يا رسول الله!
أقاتلهم، حتى يكونوا مثلنا؟ قال: انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلى
الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه، فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً
واحدًا خير من أن يكون لك حمر النعم. صحيح، أخرجه البخاري ومسلم.

بول الرسول صلى الله عليه وسلم صحة وعافية

عن أم أيمن
رضي الله عنها قالت: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل إلى فَخَّارة في
جانب البيت، فبال فيها، فقمت من الليل وأنا عطشانة فشربت ما فيها وأنا لا أشعر،
فلما أصبح النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا أم ايمن قومي فأهريقي ما في تلك
الفَخَّارة،
فقلت: قد والله شربت ما فيها.
قالت: فضحك رسول الله صلى الله
عليه وسلم حتى بدت نواجذه، ثم قال: أما والله لا يجيعن بطنك أبدًا - صحيح، رواه
الحاكم والدارقطني والطبراني وأبو نعيم، وقال الدارقطني: حديث حسن صحيح.
فما
جاعت بعد شرب بوله صلى الله عليه وسلم أبدًا.

بركة مسحه
صلى الله عليه وسلم على رأس حنظلة بن خديم


قال والد حنظلة بن خديم
لرسول الله صلى الله عليه وسلم: بأبي وأمي، أنا رجل ذو سن، وهذا ابني حنظلة فسَمِّت
عليه (أي ادع الله له)، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا غلام، فأخذ بيده فمسح
رأسه، وقال له: بورك فيه، أو قال: بارك الله فيك،
ورأيت حنظلة يؤتى بالشاة
الوارم ضرعها والبعير والإنسان به الورم، فيتفل في يده ويمسح بصلعته ويقول: بسم
الله على أثر يد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيمسحه، فيذهب عنه. أخرجه أحمد
والبخاري وابن سعد والطبراني والبيهقي، وغيرهم.

الأثر
النبوي سبب في عدم نسيان أبي هريرة رضي الله عنه


قال أبو هريرة رضي
الله عنه: إنكم تقولون: أكثر أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم والله الموعد،
وإنكم تقولون: ما بال المهاجرين والأنصار لا يحدثون عن رسول الله صلى الله عليه
وسلم بهذه الأحاديث؟ وإن أصحابي من المهاجرين كانت تشغلهم صفقاتهم في الأسواق، وإن
أصحابي من الأنصار كانت تشغلهم أرضهم والقيام عليها، وإني كنت امرأ مسكينًا، وكنت
أكثر مجالسة رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أحضر إذا غابوا، وأحفظ إذا نسوا، وإن
النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا يومًا فقال: من يبسط ثيابه حتى أفرغ من حديثي ثم
يقبضه إليه، فإنه لا ينسى شيئًا سمعه مني أبدًا،
قال: فبسطت ثوبي أو قال:
نمرتي، ثم حدثنا فقبضته إلي، فوالله ما نسيت شيئًا سمعته منه، وأيم الله، لولا أنه
في كتاب الله ما حدثتكم بشيء أبدًا، ثم تلا إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا
أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ
فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ – سورة
البقرة: الآية 159. صحيح، أخرجه مسلم، والبيهقي في الدلائل.

ظهور آثار النبوة في عمرو بن أخطب

عن أبي زيد عمرو بن
أخطب الأنصاري رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ادن مني،
قال: فمسح بيده على رأسي ولحيتي ثم قال: اللهم جمله، وأدم جماله. قال: فبلغ بضعًا
ومائة سنة، وما في لحيته بياض إلا نبذ يسير، ولقد كان منبسط الوجه ولم يتقبَّض وجهه
حتى مات. حسن، أخرجه الإمام أحمد، والترمذي، وحسنه البيهقي وقال: هذا إسناد صحيح
موصول

برأ الصبي المصروع بمسح النبي صلى الله عليه وسلم
صدره


عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن امرأة جاءت بولدها إلى رسول
الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله إن به لممًا، وإنه يأخذه عند طعامنا
فيفسد علينا طعامنا، قال: فمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم صدره ودعا له فثعَّ
ثعَّة (تقيأ قيئًا) فخرج منه مثل الجرو الأسود يسعى. حسن، أخرجه أحمد.


تفل النبي صلى الله عليه وسلم في يد الصحابي فاجتمعت
وبرأت


عن خبيب بن أساف رضي الله عنه قال: أتيت رسول الله صلى الله
عليه وسلم أنا ورجل من قومي في بعض مغازيه فقلنا: إنا نشتهي أن نشهد معك مشهدًا،
قال: أسلمتم؟ قلنا: لا، قال: فإنا لا نستعين بالمشركين على المشركين، قال: فأسلمنا،
وشهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأصابتني ضربة على عاتقي فجافتني، فتعلقت
يدي، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فتفل فيها وألزقها، فالتأمت وبرأت، وقتلت
الذي ضربني، ثم تزوجت ابنة الذي قتلته وضربني، فكانت تقول : لا عدمت رجلاً وشَّحك
هذا الوشاح، فأقول: لا عدمت رجلاً أعجل أباك إلى النار. حسن، أخرجه البيهقي في
الدلائل، ورواه الإمام أحمد.

رُزقا عشرة أولاد ببركة
دعاء النبي صلى الله عليه وسلم


لما تزوجت أم سليم أبا طلحة الأنصاري
رُوقت بمولود محبوب، كان أبوه يحبه حبًا شديدًا، فمرض الطفل، فمات وكان أبوه في
عمله، فلما رجع سأل عن ولده، فقالت له زوجته: هو أسكن ما كان، ووضعت العشاء، ثم
تطيبت ولبست له خير لباس لها، فقضى حاجته
فلما كان آخر الليل قالت له: أبا
طلحة، أرأيت لو أن قومًا أعاروا قومًا عارية (أمانة ووديعة) فسألوهم إياها أكان لهم
أن يمنعوهم؟
قال: لا
قالت: فإن الله عز وجل كان أعارك ابنك عارية، ثم قبضه
إليه، فاحتسب واصبر....
فاسترجع (قال: إنا لله وإنا إليه راجعون)، وذهب إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم صباحًا فأخبره
فقال: بارك الله لكما في غابر
ليلتكما (سالف ليلتكما)، فحملت، ثم جئ بالمولود إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذ
النبي صلى الله عليه وسلم بعض التمر فمضغهن ثم جمع بزاقه ثم فغر فاه وأوجره إليه،
فجعل يحنك الصبي، وجعل الصبي يتلمَّظ
قالت: يا رسول الله سمِّه، فسماه عبد الله،
فما كان في المدينة شاب أفضل منه، وخرج منه رجل (جمع راجل ضد الفارس، أي يجاهدون في
سبيل الله على أرجلهم) كثير، واستشهد عبد الله بفارس.
وفي رواية: رزق أبو طلحة
بعشرة أولاد كلهم يحفظون القرآن. صحيح، رواه مطولاً أبو داود الطيالسي، ورواه
البخاري، ومسلم، وأحمدن وابن حبان، والبيهقي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ياسر عبدالله
عضو
عضو
avatar

عدد المساهمات : 132
تاريخ التسجيل : 24/06/2009
العمر : 24
الموقع : http://islamiques.montadamoslim.com/index.htm

مُساهمةموضوع: إستكمال   الأحد 28 يونيو 2009 - 17:10

برأ ببصاق النبي صلى الله عليه وسلم

عن يزيد بن
أبي عبيد قال: رأيت أثر ضربة في ساق سلمة بن الأكوع فقلت: ما هذه الضربة؟ قال: ضربة
أصابتني يوم خيبر، فقال الناس: أصيب سلمة، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فنفث
فيها ثلاث نفثات، فما اشتكيت منها حتى الساعة. صحيح، أخرجه البخاري.

برأ بمسح النبي صلى الله عليه وسلم رجله

عن البراء
رضي الله عنه أن عبد الله بن عتيك لما قتل أبا رافع ونزل من درجة بيته سقط إلى
الأرض فانكسر ساقه
قال: فحدثت النبي صلى الله عليه وسلم
فقال: ابسط
رجلك
فبسطتها، فمسحها فكأنما لم أشكها قط. صحيح، أخرجه البخاري.

الأخرس نطق

عن أم جندب قالت: رأيت النبي صلى الله عليه
وسلم اتبعته امرأة من خثعم ومعها صبي لها به بلاء، فقالت: يا رسول الله، إن صبيي
هذا وبقية أهلي به بلاء لا يتكلم
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ائتوني
بشيء من الماء، فأُتي بماء فغسل يديه ثم مضمض فاه ثم أعطاها، فقال: اسقيه منه وصبي
عليه منه واستشفي الله له
قال: فلقيت المرأة من الحول فسألتها عن الغلام

فقالت: برأ وعقل عقلاً ليس كعقول الناس.
أخرجه أبو نعيم.

غمز البعير البطيء فسبق جميع الركاب

عن جابر رضي الله
عنه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة وأنا على بعير لي قطوف
(القطوف: المتقارب الخطى البطيء)، فمر بي النبي صلى الله عليه وسلم فغمز بعيري بعصا
في يده، فإذا هو في أول الركاب يسبق الجميع و لا يسبقه بعير آخر - أخرجه أبو نعيم
وذلك بمس رسول الله صلى الله عليه وسلم إياه، فيا لها من بركة لا مثيل
لها.

أثر بركة النبي صلى الله عليه وسلم في رمي
أصحابه


عن محمد بن إياس بن سلمة عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم مر على ناس من أسلم ينفتلون فقال: حسن هذا اللهو، مرتين أو ثلاثًا،
ارموا وأنا مع ابن الأذرع، فأمسك القوم بأيديهم
فقالوا: لا والله لا نرمي معه
وأنت معه يا رسول الله؛ إذًا يفضلنا
فقال: ارموا وأنا معكم جميعًا
فقال: لقد
رموا عامة يومهم ذلك ثم تفرقوا على السواء ما فضل بعضهم بعضًا.
أخرجه البيهقي
في الدلائل، وفي السنن الكبرى.

سداد دين والد جابر
ببركة رسول الله صلى الله عليه وسلم


عن جابر رضي الله عنه أن أباه
استشهد يوم أحد وترك ست بنات، وترك عليه دينًا ثلاثين وسقًا (تساوي 31 إردبًا)
فاشتد الغرماء في حقوقهم، فلما حضره جداد النخل، أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقلت: يا رسول الله، قد علمت أن والدي استشهد يوم أحد ونرك عليه دينًا كثيرًا، وإني
أحب أن يراك الغرماء.
قال: اذهب فبيدر (أي قسم التمر) كل تمر على حدة

ففعلت، ثم دعوت، فغدا علينا حين أصبح، فلما نظروا إليه أغروا بي تلك الساعة،
فلما رأى ما يصنعون أطاف حول أعظمها بيدرًا ثلاثًا، ودعا في ثمرها بالبركة ثم جلس
عليه، ثم قال: ادع أصحابك، فما زال يكيل لهم، حتى أدى الله أمانة والدي، وأنا والله
راضٍ أن يؤدي الله أمانة والدي ولا أرجع إلى أخواتي بتمرة، فسلمت والله البيادر
كلها حتى أني أنظر إلى البيدر الذي عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنه لم ينقص
تمرة واحدة، فوافيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له فضحك، فقال: ائت
أبا بكر وعمر، فأخبرهما، فقالا: لقد علمنا إذ صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما
صنع أن ذلك سيكون.
صحيح: أخرجه البخاري، وأبو داود، والنسائي.

ألف و اربعمائه يشربون من بئر لا ماء فيها

قال البراء
بن عازب رضي الله عنه: كنا يوم الحديبية أربع عشر مائة (1400)، والحديبية بئر
فنزحناها حتى لم نترك فيها قطرة، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم على شفير
البئر، فدعا بماء فمضمض ومج في البئر، فمكثنا غير بعيد ثم استقينا حتى روينا وروت
أو صدرت ركابنا.
صحيح: رواه البخاري.

شاة أم
مَعْبَد التي لا تدر لبن درَّت


عن أبي معبد الخزاعي أن النبي صلى
الله عليه وسلم خرج ليلة هاجر من مكة إلى المدينة هو وأبو بكر وعامر بن فهيرة مولى
أبي بكر ودليلهم عبد الله بن أريقط، ثم مر رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسيره
ذلك حتى مر بخيمتي أم معبد الخزاعية، وكانت امرأة برزة جلدة تحتبي بفناء الخيمة، ثم
تطعم وتسقي من مر بها، فسألاها: هل عندك شيء؟
فقالت: والله لو كان عندنا شيء ما
أعوزكم القِرى.، والشاء عازب(بعيدة المرعى)، وكانت سنة شهباء،
فنظر رسول الله
صلى الله عليه وسلم إلى شاة في كِسْر الخيمة(جانبها)، فقال: ما هذه الشاة يا أم
معبد؟
قالت: شاة خلفها الجهد عن الغنم،
فقال: هل بها من لبن؟
قالت: هي
أجهد من ذلك،
فقال: أتأذنين لي أن أحلبها؟
قالت: نعم بأبي وأمي، إن رأيت
بها حلبًا فاحلبها،
فمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده ضرعها، وسمَّى
الله، ودعا فتفاجت(فرجت ما بين رجليها) عليه، ودرَّت، فدعا بإناء لها يُربض
الرهط(يرويهم ويثقلهم ويمتدوا على الأرض)، فحلب فيه حتى علته الرغوة، فسقاها فشربت
حتى رويت، وسقى أصحابه حتى رووا، ثم شرب، وحلب فيه ثانيًا حتى ملأ الإناء، ثم غادره
عندها، فارتحلوا،
فقلما لبث أن جاء زوجها أبو معبد يسوق أعنزًا عجافًا(هزالاً)،
يتساوكن (يتمايلن من شدة ضعفهن) هزالاً لا نِقى بهن(النقى: مخ العظم أي لا قوة
فيهن)، فلما رأى اللبن عجب فقال: من أين لك هذا؟ والشاة عازب، ولا حلوبة في البيت؟

فقالت: لا والله إلا أنه مر بنا رجل مبارك كان من حديثه كيت وكيت، ومن حاله كذا
وكذا.
قال: والله إني لأراه صاحب قريش الذي تطلبه، صفيه لي يا أم معبد.

قالت: ظاهر الوضاءة، أبلج الوجه(مشرقه)، حسن الخَلْق، لم تعبه ثجلة(ضخامة
البطن)، ولم تزر به صُعلة(صغر الرأس)، وسيم(حسن) قسيم(جميل) في عينيه دَعَج(سواد
العين)، وفي أشفاره وطف(في شعر أجفانه طول)، وفي صوته صحل، وفي عنقه سطع، أحور،
أكحل، أزج، أقرن، شديد سواد الشعر، إذا صمت علاه الوقار، وإن تكلم علاه البهاء،
أجمل الناس وأبهاهم من بعيد، وأحسنه وأحلاه من قريب، حلو المنطق، فصل، لا نزر، ولا
هذر، كأن منطقه خرزات نظم يتحدرن، ربعة، لا تقحمه عين من قِصر، ولا تشنؤه من طول،
غصن بين غصنين، فهو أنضر الثلاثة منظرًا، وأحسنهم قدرًا، له رفقاء يحفون به، إذا
قال استمعوا لقوله، وإذا أمر تبادروا إلى أمره، محفود(الذي يخدمه أصحابه ويعظمونه
ويسرعون في طاعته) محشود(هو الذي يجتمع إليه الناس)، لا عابس ولا مُفْنِد(الذي يكثر
لومه)،
فقال أبو معبد: والله هذا صاحب قريش الذي ذكروا من أمره ما ذكروا، لقد
هممت أن أصحبه، ولأفعلن إن وجدت إلى ذلك سبيلاً وأصبح صوت بمكة عاليًا يسمعونه، ولا
يرون القائل:
جزى الله رب العرش جزائه رفيقين حلاَّ خيمتي أم معبد
هما نزلا
بالبر وارتحلا به وأفلح من أمسى رفيق محمد
فيا لقُصي ما زوى الله عنكم به لا من
فعال لا يُجارى وسؤدد
ليهن بني كعب مكان فتاتهم ومقعدها للمؤمنين بمرصد
سلوا
أختكم عن شاتها وإنائها فإنك إن تسألوا الشاء تشهد
حسن: أخرجه الحاكم، وأورده
الهيثمي في مجمع الزوائد ونسبه للطبراني، وابن سعد في الطبقات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ياسر عبدالله
عضو
عضو
avatar

عدد المساهمات : 132
تاريخ التسجيل : 24/06/2009
العمر : 24
الموقع : http://islamiques.montadamoslim.com/index.htm

مُساهمةموضوع: إستكمال   الأحد 28 يونيو 2009 - 17:11

عصمته صلى الله عليه وسلم من
الناس


لقي رسول الله صلى الله عليه و سلم من أعدائه كثير الأذى وعظيم
الشدة منذ أن جهر بدعوته ولكن الله تبارك وتعالى حفظه ونصره وعصمه من الناس كما قال
تعالى في كتابه العزيز يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن
رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ
مِنَ النَّاسِ - سورة المائدة آية 67
وقد كان النبي صلى الله عليه و سلم يحرس
قبل نزول هذه الآية من قبل بعض أصحابه فلما نزلت هذه الآية قال: يا أيها الناس
انصرفوا عني فقد عصمني الله عز وجل
ومن الأمثلة على عصمة الله لرسوله وكف
الأعداء عنه
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال أبو جهل: هل يعفر محمد وجهه
بين أظهركم؟ - أي يسجد ويلصق وجهه بالعفر وهو التراب
قال: قيل: نعم
فقال:
واللات والعزى لئن رأيته يفعل ذلك لأطأن على رقبته أو لأعفرن وجهه في التراب

قال: فأتى رسول الله رضي الله عنه وهو يصلي زعم ليطأ على رقبته قال فما فجئهم
(أي بغتهم) منه إلا وهو ينكص على عقبيه (أي رجع يمشي إلى ورائه) ويتقي بيديه قال
فقيل له: مالك؟
فقال: إن بيني وبينه لخندقًا من نار وهولاً وأجنحة
فقال
رسول الله صلى الله عليه و سلم: لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوًا عضوًا - رواه
البخاري مختصرًا ورواه مسلم واللفظ له
عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه في قصة
الهجرة النبوية قال: فارتحلنا بعد ما مالت الشمس واتبعنا سراقة بن مالك فقلت: أتينا
يا رسول الله
فقال: لا تحزن إن الله معنا فدعا عليه النبي صلى الله عليه و سلم
فارتطمت به فرسه إلى بطنها
فقال: إني أراكما قد دعوتما علي فادعوا لي فالله
لكما أن أرد عنكما الطلب
فدعا له النبي صلى الله عليه و سلم فنجا فجعل لا يلقى
أحدًا إلا قال: كفيتكم ما هنا فلا يلقى أحدًا إلا رده قال: ووفى لنا - رواه مسلم
والبخاري مطولاً
عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال: غزونا مع رسول الله صلى
الله عليه و سلم حنينًا فولى صحابة النبي صلى الله عليه و سلم فلما غشوا رسول الله
صلى الله عليه و سلم (أي أتوه من كل جانب) نزل عن البغلة ثم قبض قبضة من تراب الأرض
ثم استقبل به وجوههم فقال: شاهت الوجوه (أي قبحت) فما خلق الله منهم إنسانًا إلا
ملأ عينيه ترابًا بتلك القبضة فولوا مدبرين فهزمهم الله عز وجل وقسم رسول الله صلى
الله عليه و سلم غنائمهم بين المسلمين - رواه مسلم
عن جابر بن عبد الله رضي
الله عنهما قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم قبل نجد (أي ناحية نجد في
غزوته إلى غطفان وهي غزوته ذي أمر موضع من ديار غطفان) فأدركنا رسول الله صلى الله
عليه و سلم في واد كثير العضاه (هي كل شجرة ذات شوك) فنزل رسول الله صلى الله عليه
و سلم تحت شجرة فعلق سيفه بغصن من أغصانها قال: وتفرق الناس في الوادي يستظلون
بالشجر قال: فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: إن رجلاً أتلني وأنا نائم فأخذ
السيف فاستيقظت وهو قائم على رأسي فلم أشعر إلا والسيف صلتًا (أي مسلولاً) في يده
فقال لي: من يمنعك مني؟
قال: قلت: الله
ثم قال في الثانية: من يمنعك مني؟

قال: قلت: الله
قال: فشام السيف (أي رده في غمده) فها هو ذا جالس ثم لم يعرض
له رسول الله صلى الله عليه و سلم - رواه البخاري ومسلم
جالس أمامها ولا
تراه:
قالت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها: لما نزلت {تَبَّتْ يَدَا أَبِي
لَهَبٍ وَتَبَّ } جاءت العوراء أم جميل، ولها ولولة وفي يدها فهر وهي تقول: مذممًا
أبينا، ودينه قلينا، وأمره عصينا، ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس، وأبو بكر
إلى جنبه، فقال أبو بكر رضي الله عنه: لقد أقبلت هذه، وأنا أخاف أن تراك، فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم: إنها لن تراني، وقرأ قرآنًا اعتصم به منها: {وَإِذَا
قَرَأْتَ الْقُرآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ
بِالآخِرَةِ حِجَاباً مَّسْتُوراً}.
قال: فجاءت حتى قامت على أبي بكر، فلم تر
النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا أبا بكر بلغني أن صاحبك هجاني، فقال أبو بكر:
لا ورب هذا البيت ما هجاك (أي أنه حكى ما قاله ربه، وما كان هذا كلامه، وإنما كلام
ربه تعالى فلم يكن هاجيًا له)، قال: فانصرفت وهي تقول: لقد علمت قريش أني بنت سيدها
- رواه أبو يعلى.
مر صلى الله عليه وسلم عليهم وألقى على رءوسهم التراب ولا
يرونه:
لما أمر النبي صلى الله عليه وسلم عليًا رضي الله عنه يوم الهجرة أن يبيت
في مضجعه تلك الليلة، واجتمع أولئك النفر من قريش يتطلعون من صير الباب ويرصدونه،
ويريدون بياته ويأتمرون أيهم يكون أشقاها ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم
عليهم، فأخذ حفنة من البطحاء، فجعل يذره على رءوسهم، وهم لا يرونه وهو يتلو {
وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدّاً وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدّاً
فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ }.
ومضى رسول الله صلى الله عليه
وسلم إلى بيت أبي بكر فخرجا من خوخة في دار أبي بكر ليلاً، وجاء رجل ورأى القوم
ببابه، فقال: ما تنتظرون؟
قالوا: محمدًا
قال: خبتم وخسرتم، قال: والله مر
بكم وذرّ على رءوسكم التراب،
قالوا: والله ما أبصرناه
وقاموا ينفضون التراب
عن رءوسهم، وهم: أبو جهل والحكم بن العاص وعقبة بن أبي معيط والنضر بن الحارث وأمية
بن خلف وزمعة بن الأسود وطعيمة بن عدي وأبو لهب وأبي بن خلف ونبيه ومنبه ابنا
الحجاج.
أخرجه ابن سعد وابن هشام وأحمد، وقد حسنه ابن كثير وابن حجر في الفتح.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ياسر عبدالله
عضو
عضو
avatar

عدد المساهمات : 132
تاريخ التسجيل : 24/06/2009
العمر : 24
الموقع : http://islamiques.montadamoslim.com/index.htm

مُساهمةموضوع: إستكمال   الأحد 28 يونيو 2009 - 17:12

أراد قتل الرسول صلى الله عليه وسلم فخذله الله


عن جابر رضي الله عنه أن رجلاً من محارب يقال له غورث بن الحارث قال لقومه:
أقتل لكم محمدًا، فقالوا: كيف تقتل؟ قال: أفتك به،
فأقبل إلى رسول الله صلى
الله عليه وسلم وهو جالس وسيفه في حجره، فقال: يا محمد، أنظر إلى سيفك هذا؟

قال: نعم، فأخذه واستله وجعل يهزه ويهم فيكبته الله (أي فيخذله الله)
فقال:
يا محمد، أنظر إلى سيفك هذا؟
قال: نعم، فأخذه واستله وجعل يهزه ويهم فيكبته
الله
فقال: يا محمد أما تخافني؟
قال: لا، وما أخاف منك
قال: ألا تخافني
وفي يدي السيف؟
قال : لا يمنعني الله منك
ثم أغمد السيف ورده إلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم، فأمزل الله عز وجل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ
اذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَن يَبْسُطُواْ
إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ - سورة المائدة، من
الآية:11- أخرجه أبو نعيم.

حاول اغتيال النبي صلى الله
عليه وسلم فنزلت عليه أُسود فهالته


عن عروة بن الزبير قال: كان
النضر بن الحارث ممن يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتعرض له، فخرج رسول الله
صلى الله عليه وسلم يومًا يريد حاجته في نصف النهار في حر شديد فبلغ أسفل من ثنية
الحجون، وكان يبعد إذا ذهب لحاجته
فرآه النضر بن الحارث فقال: لا أجده أبدًا
أخلى منه الساعة فأغتاله، قال: فدنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم انصرف
راجعًا مرعوبًا إلى منزله فلقيه أبو جهل فقال: من أين الآن؟
فقال النضر: اتبعت
محمدًا رجاء أن أغتاله وهو وحده ليس معه أحد، فإذا أساود (أي أُسود) تضرب بأنيابها
على رأسه فاتحة أفواهها، فهالتني فذعرت منها ووليت راجعًا
فقال أبو جهل: هذا بعض
سحره.
أخرجه أبو نعيم.


أراد أن يدمغ النبي صلى
الله عليه وسلم بحجر فيبست يده على الحجر


عن المعتمر بن سليمان عن
أبيه: أن رجلاً من بني مخزوم قام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يده فهر
(حجر يملأ الكف) ليرمي به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أتاه وهو ساجد رفع
يده وفيها الفهر ليدمغ (أي ليرمي) به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيبست يده على
الحجر فلم يستطع إرسال الفهر من يده، فرجع إلى أصحابه فقالوا: أجبنت عن الرجل؟

قال: لم أفعل ولكن هذا في يدي لا أستطيع إرساله
فعجبوا من ذلك، فوجدوا
أصابعه قد يبست على الفهر، فعالجوا أصابعه حتى خلصوها، وقالوا هذا شئ يراد.

أخرجه أبو نعيم في الدلائل.


أراد قتل النبي
صلى الله عليه وسلم فنزل عليه شواظ من نار


قال شيبة بن عثمان: لما
غزا النبي صلى الله عليه وسلم حنينًا، تذكرت أبي وعمي قتلهما علي وحمزة فقلت: اليوم
أدرك ثأري في محمد،
فجئت من خلفه فدنوت منه ودنوت حتى لم يبق إلا أن أسوره
بالسيف، رُفع لي شواظ من نار كأنه البرق فخفت أن يحبسني فنكصت القهقرى
فالتفت
إلي النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا شيبة! قال: فوضع رسول الله صلى الله عليه
وسلم يده على صدري فاستخرج الله الشيطان من قلبي، فرفعت إليه بصري وهو أحب إلي من
سمعي وبصري ومن كذا.
أخرجه أبو نعيم في الدلائل.


منع الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم من القتل في غزوة ذات
الرقاع


عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: غزونا مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم غزوة قبل نجد، فأدركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في واد
كثير العضاة (أي كثير الأشجار)، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرة فعلق
سيفه بغصن من أغصانها، قال: وتفرق الناس في الوادي يستظلن بالشجر
قال: فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم: إن رجلاً أتاني وأنا نائم فأخذ السيف فاستيقظت وهو قائم
على رأسي فلم أشعر إلا والسيف صلتًا في يده
فقال لي: من يمنعك مني؟
قال:
قلت: الله
ثم قال في الثانية: من يمنعك مني؟
قال: قلت: الله
قال: فشام
السيف (أي أغمده)، فها هو جالس، ثم لم يعرض له رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أخرجه مسلم، كتاب الفضائل
هذا الرجل اسمه غورث بن الحارث، وقيل: اسمه غويرث،
وقيل: دعثورا.

إخباره صلى الله عليه وسلم عن الذي غل
في سبيل الله


عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه أن رجلاً من أصحاب
رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي يوم خيبر، فقال صلى الله عليه وسلم: صلوا على
صاحبكم، فتغيرت وجوه الناس لذلك، فقال: إن صاحبكم غل في سبيل الله (الغلول: أخذ شيء
من أموال الغنائم أو المال العام خفية )، ففتشنا متاعه فوجدنا خرزًا من خرز اليهود
لا تساوي درهمين.
صحيح: أخرجه مالك في الموطأ في الجهاد، وأحمد، وأبو داود،
والنسائي، وابن ماجه.


كن أبا خيثمة فكان


لما سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تبوك، تخلف عنه بعض الصحابة رضي
الله عنهم بدون شك ولا ارتياب، منهم أبو خيثمة السالمي، ثم إن أبا خيثمة رجع بعد أن
سار رسول الله صلى الله عليه وسلم أيامًا، فوجد امرأتين له في عريشين لهما في
حائطه، قد رشت كل واحدة منهما عريشها وبردت له ماء، وهيأت له فيه طعامًا، فلما دخل
قام على باب العريش، فنظر إلى امرأتيه وما صنعتا له فقال: رسول الله صلى الله عليه
وسلم في الضح (الشمس) والريح والحر، وأبو خيثمة في ظل بارد وطعام مهيأ وامرأة
حسناء، في ماله مقيم، ما هذا بالنصف (الإنصاف العدل)،
ثم قال: والله لا أدخل
عريش واحدة منكما حتى ألحق برسول الله صلى الله عليه وسلم،
فهيئا لي زادًا،
ففعلتا، ثم قدم ناضحه (بعيره) فارتحله ثم خرج في طلب رسول الله صلى الله عليه وسلم،
حتى أدركه حين نزل تبوك، وقد كان أدرك أبا خيثمة عمير بن وهب الجمحي في الطريق يطلب
رسول الله صلى الله عليه وسلم فترافقا حتى إذا دنوا من تبوك قال أبو خيثمة لعمير بن
وهب: إن لي ذنبًا، فلا عليك أن تتخلف عني حتى آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم،
ففعل حتى إذا دنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو نازل بتبوك، قال الناس: هذا
راكب على الطريق مقبل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كن أبا خيثمة، قالوا: يا
رسول الله! هو والله أبو خيثمة،
فلما أناخ أقبل، فسلم على رسول الله صلى الله
عليه وسلم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أولى لك يا أبا خيثمة، فأخبر
رسول الله صلى الله عليه وسلم خبره، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: خيرًا
ودعا له بخير.
رواه ابن هشام، عن ابن إسحاق بلا سند، وفي حديث كعب بن مالك
الطويل المخرج في البخاري
ومسلم: فبينما هو على ذلك رأى رجلاً مبيضًا يزول به
السراب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كن أبا خيثمة، فإذا هو أبو خيثمة
الأنصاري، وهو الذي تصدق بصاع التمر حين لمزه المنافقون.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ياسر عبدالله
عضو
عضو
avatar

عدد المساهمات : 132
تاريخ التسجيل : 24/06/2009
العمر : 24
الموقع : http://islamiques.montadamoslim.com/index.htm

مُساهمةموضوع: إستكمال   الأحد 28 يونيو 2009 - 17:12

أخبر أنه من أهل النار فكان كذلك

عن عبد الله
بن عمرو قال: كان على ثقل (الثقل: العيال، وما يثقله من الأمتعة) النبي صلى الله
عليه وسلم رجل يقال له كركرة، فمات، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هو في النار،
فذهبا ينظرون، فوجدوا عليه كساء أو عباءة قد غلها.
أخرجه البخاري، وأحمد،
وأخرجه ابن ماجة كتاب الجهاد باب في الغلول.

إجابة النبي صلى الله عليه
وسلم السائل قبل أن يسأله
عن وابصة الأسدي رضي الله عنه قال: أتيت رسول الله
صلى الله عليه وسلم وأنا أريد أن لا أع شيئًا من البر والإثم إلا سألته عنه، وحوله
عصابة من المسلمين يستفتونه، فجعلت أتخطاهم، فقالوا: إليك وابصة عن رسول الله

فقلت: دعوني فأدنو منه، فإنه أحب الناس إلي أن أدنو منه
قال: دعوا وابصة،
ادن يا وابصة، مرتين أو ثلاثًا.
قال: فدنوت منه حتى قعدت بين يديه، فقال: يا
وابصة أخبرك أم تسألني؟ فقلت: لا، بل أخبرني
فقال: جئت تسأل عن البر
والإثم
فقلت: نعم، فجمع أنامله فجعل ينكت بهن في صدري ويقول: يا وابصة استفت
قلبك استفت نفسك (ثلاث مرات) البر ما اطمأنت إليه النفس والإثم ما حاك في النفس
وتردد في صدرك، وإن أفتاك الناس وأفتوك.
صحيح: أخرجه أحمد.


إخباره صلى الله عليه وسلم أن غلامه غل شملة

عن أبي
هريرة رضي الله عنه قال: لما أصيب مدعم غلام النبي صلى الله عليه وسلم يوم خيبر
قالوا: هنيئًا له الجنة
قال صلى الله عليه وسلم: كلا والذي نفسي بيده إن الشملة
التي أخذها يوم خيبر من الغنائم لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه نارًا
فجاء رجل
بشراك أو شراكين لما سمع ذلك فقال: شراك أو شراكان من نار.
صحيح: أخرجه
البخاري، ومسلم، وأبو داود والنسائي.


وقوف الكفار
أمام باب الغار


جدت قريش في طلب الرسول صلى الله عليه وسلم وأبو بكر
رضي الله عنه، واخذوا معهم القافة (متبعو الأثر) حتى انتهوا إلى باب الغار فوقفوا
عليه، قال أبو بكر: يا رسول الله، لو أن
أحدهم نظر إلى ما تحت قدميه لأبصرنا،
فقال صلى الله عليه وسلم: يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما لا تحزن فإن الله
معنا. صحيح: رواه البخاري ومسلم.
وكان النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر
يسمعان كلامهم فوق رءوسهما، ولكن الله عمَّى عليهم أمرهما.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ياسر عبدالله
عضو
عضو
avatar

عدد المساهمات : 132
تاريخ التسجيل : 24/06/2009
العمر : 24
الموقع : http://islamiques.montadamoslim.com/index.htm

مُساهمةموضوع: إستكمال لسلسلة معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم   الثلاثاء 30 يونيو 2009 - 8:57

نزول المطر الشديد يوم تبوك بدعاء النبي صلى الله عليه
وسلم


عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أنه قيل لعمر بن الخطاب،
حدثنا عن شأن ساعة العسرة، فقال عمر: خرجنا إلى تبوك في قيظ شديد (أي قلة نزول
المطر)، فزلنا منزلاً وأصابنا فيه عطش حتى ظننا أن رقابنا ستنقطع، حتى أن كان أحدنا
ليذهب فيلتمس الرجل فلا يجده حتى يظن أن رقبته ستنقطع، حتى أن الرجل لينحر بعيره
فيعصر فرثه (أي روثه وفضلاته) فيشربه، ثم يجعل ما بقي على كبده، فقال أبو بكر
الصديق: يا رسول الله، إن الله قد عودك في الدعاء خيرًا، فادع الله لنا
فقال
صلى الله عليه وسلم: أو تحب ذلك؟
قال: نعم، فرفع يديه نحو السماء
فلم
يرجعهما حتى قالت السماء فأطلت ثم سكبت فملأوا ما معهم، ثم ذهبنا ننظر فلم نجدها
جاوزت العسكر.
أخرجه البيهقي في الدلائل، وقال ابن كثير في البداية: هذا إسناد
جيد قوي ولم يخرجوه.


سعد مُجاب الدعوة بسبب دعاء
الرسول صلى الله عليه وسلم


عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن
النبي صلى الله عليه وسلم قال: اللهم استجب لسعد إذا دعاك. فكان لا يدعو إلا
استجيب.
أخرجه الترمذي، والحاكم صححه.
ومن هذا ما رواه جابر بن سمرة رضي
الله عنه قال: شكا أهل الكوفة سعدًا، يعني ابن أبي قاص رضي الله عنه، إلى عمر بن
الخطاب، رضي الله عنه، فعزله واستعمل عليهم عمارًا، فشكوا (أي سعدًا رضي الله عنه)
حتى ذكروا أنه لا يحسن يصلي،
فأرسل إليه فقال: يا أبا إسحاق، إن هؤلاء يزعمون
أنك لا تحسن تصلي! فقال: أما والله فإني كنت أصلي بهم صلاة رسول الله صلى الله عليه
وسلم لا أخرم عنها؛ أصلي صلاة العشاء فأركد في الأوليين وأخف في الأخريين، قال: ذاك
الظن بك يا أبا إسحاق،
وأرسل معه رجلاً أو رجالاً إلى الكوفة يسأل عنه أهل
الكوفة، فلم يدع مسجدًا إلا سأل عنه ويثنون معروفًا، حتى دخل مسجدًا لبني عبس فقام
رجل منهم يقال له: أسامة بن قتادة يكنى أبا سعدة، فقال: أما إذا نشدتنا فإن سعدًا
كان لا يسير بالسرية ولا يقسم بالسوية، ولا يعدل في القضية
قال سعد: أما والله
لأدعون بثلاث: اللهم إن كان عبدك هذا كاذبًا، قام رياءً وسمعة، فأطل عمره وأطل فقره
وعرضه للفتن.
قال عبد الملك بن عمير الراوي ن جابر بن سمرة: فأنا رأيته بعد قد
سقط حاجباه على عينيه من الكِبَر، وإنه ليتعرض للجواري في الطرق فيغمزهن، وكان بعد
ذلك إذا سُئل يقول: شيخ كبير مفتون، أصابتني دعوة سعد. صحيح، رواه البخاري ومسلم.



الفرس الضعيف يسبق ويدر الأموال الطائلة


عن جعيل الأشجعي رضي الله عنه قال: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
في بعض غزواته، وأنا على فرس لي عجفاء ضعيفة، قال: فكنت في أُخريات الناس، فلحقني
رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: سر يا صاحب الفرس
فقلت: يا رسول الله، عجفاء
ضعيفة
قال: فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم مخفقة معه فضربها بها وقال: اللهم
بارك له.
قال: فلقد رأيتني أمسك برأسها أن تقدم الناس، ولقد بعت من بطنها باثني
عشر ألفًا.
رواه البخاري في التاريخ، والنسائي في السنن الكبرى، والبيهقي في
الدلائل.


دعاؤه لعبد الرحمن بن عوف


عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعبد الرحمن بن
عوف: بارك الله لك. رواه البخاري. قال عبد الرحمن: فلقد رأيتني ولو رفعت حجرًا
لرجوت أن أصيب تحته ذهبًا أو فضة. أخرجه ابن سعد والبيهقي.
وفتح الله له أبواب
الرزق، ومن عليه ببركات من السماء والأرض، وكان حين قدم المدينة فقيرًا لا يملك
شيئًا، فآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن الربيع الأنصاري رضي
الله عنه، فقال سعد لعبد الرحمن: إن لي زوجتين فاختر أجملهما أطلقها ثم تعتد ثم
تتزوجها، وإن لي من المال كذا وكذا فخذ منه ما شئت. فقال عبد الرحمن: لا حاجة لي في
ذلك، بارك الله لك في زوجتيك ومالك، ثم قال: دلوني على السوق. أخرجه البخاري.

فصار يتعاطى التجارة، وفي أقرب زمن رزقه الله مالاً كثيرًا ببركة دعائه صلى
الله عليه وسلم، حتى أنه لما توفي بالمدينة سنة إحدى وثلاثين أو اثنتين وثلاثين،
حُفِر الذهب من تركته بالفئوس، حنى جُرِحت الأيدي من كثرة العمل، وأخذت كل زوجة من
زوجاته الأربع ربع الثمن ثمانين ألفًا. وقيل: إن نصيب كل واحدة كان مائة ألف، وقيل:
بل صولِحت إحداهن على نيف وثمانين ألف دينار، وأوصى بألف فرس وخمسين ألف دينار في
سبيل الله، وأوصى بحديقة لأمهات المؤمنين رضي الله عنهن، بيعت بأربعمائة ألف، وأوصى
لمن بقي من أهل بدر لكل رجل بأربعمائة دينار، وكانوا مائة، فأخذوها وأخذ عثمان فيمن
أخذ، وهذا كله غير صدقاته الفاشية في حياته، وعطاءاته الكثيرة، وصلاته الوفيرة؛ فقد
أعتق في يوم واحد ثلاثين عبدًا، وتصدق مرة بعير: وهي الجمال التي تحمل الميرة،
وكانت سبعمائة بعير، وردت عليه، وكان أرسلها للتجارة، فجاءت تحمل من كل شيء فتصدق
بها وبما عليها من طعام وغيره بأحلاسها وأقتابها.
وجاء أنه تصدق مرة بشطر ماله،
وكان الشطر أربعة آلاف، ثم تصدق بأربعين ألفًا، ثم تصدق بأربعين ألف دينار، ثم تصدق
بخمسمائة فرس في سبيل الله ثم بخمسمائة راحلة.


الدعاء بالبركة

زاد أولاده عن المائة وزاد عمره عن
المائة وزاد ماله عن المائة ألف بسبب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم
إنه أنس بن
مالك رضي الله عنه.. يحدثنا عن ذلك فيقول: جاءت أم سليم، وهي أم أنس، رضي الله
عنهما، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أزرتني بخمارها وردَّتني ببعضه،
فقالت: يا رسول الله هذا أُنيس أتيتك به يخدمك فادع الله له، قال: اللهم أكثر ماله
وولده. صحيح: أخرجه البخاري في الدعوات. وفي لفظ: اللهم أكثر ماله وولده وأطِل عمره
واغفر له.
قال أنس: فوالله إن مالي لكثير، وإن ولدي وولد ولدي يتعادون على نحو
المائة. قال: وحدثتني ابنتي أُمَيْنة أنه قد دفن من صلبي إلى مقدم الحجاج البصرة:
تسعة وعشرين ومائة.
وروى الترمذي وغيره أن أنس بن مالك رضي الله عنه خدم رسول
الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين، ودعا له، وكان له بستان يحمل في السنة الفاكهة
مرتين، وكان فيها ريحان يجيء منها ريح المسك. حسن: أخرجه الترمذي في المناقب، وقال:
حديث حسن.
وفي رواية قال: دفنت من صلبي مائة واثنتين، وإن ثمرتي لتحمل في السنة
مرتين، ولقد بقيت حتى سئمت الحياة، وأرجو الرابعة.
فولده إذن يزيدون على
المائة، وأما عمره فقد مات وعمره مائة عام وقيل: عش ومائة، وكانت وفاته سنة ثلاث
وتسعين على الراجح، وأما ماله فقد كانت السحابة تمطر في أول أرضه ولا تمطر في آخرها
لعظم مساحة أرضه.


دعا له فطال عمره وهو شاب


ثبت أنه صلى الله عليه وسلم دعا للسائب بن يزيد ومسح بيده على رأسه، فطال
عمره حتى بلغ أربعًا وتسعين سنة، وهو تم تام القامة معتدل، ولم يشب منه موضع أصابت
يد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومُتِّع بحواسه قواه.
صحيح: أخرجه البخاري
كتاب المناقب، ومسلم في الفضائل.


ابن عباس حبر
الأمة بسبب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم


عن ابن عباس رضي الله
عنهما قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم الخلاء فوضع له وضوءًا، فلما خرج قال:
من صنع هذا؟ قالوا: ابن عباس، قال: اللهم فقهه في الدين. صحيح، أخرجه البخاري في
الوضوء، ورواه مسلم.
وعنه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وضع يده على
كتفي ثم قال: اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل. صحيح، أخرجه الحاكم وقال: هذا
حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وقال الذهبي: صحيح، ورواه البيهقي في الدلائل.

وقد استجاب الله لرسوله صلى الله عليه وسلم هذه الدعوة في ابن عمه؛ فكان إمامًا
يُهتدى بهداه، ويُقتدى بسناه في علوم الشريعة، ولا سيما في علم التأويل وهو
التفسير؛ فإنه انتهت إليه علوم الصحابة قبله، وما كان عقله من كلام ابن عمه رسول
الله صلى الله عليه وسلم..
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: لو أن ابن عباس
أدرك أسناننا ما عاشره أحد منا، وكان يقول: نعم ترجان القرآن ابن عباس. رواه الحاكم
في المستدرك.
هذا وقد تأخرت وفاة ابن عباس عن وفاة عبد الله بن مسعود ببضع
وثلاثين سنة، فما ظنك بما حصله بعده في هذه المدة؟!. وقيل: خطب الناس ابن عباس في
عشية عرفة، ففسر لهم سورة البقرة تفسيرًا لو سمعه الروم والترك والديلم لأسلموا. _
رضي الله عنه وأرضاه _


دعا صلى الله عليه وسلم
عليه فاختلج لسانه


عن عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما قال:
كان فلان يجلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا تكلم النبي صلى الله عليه وسلم
بشيء اختلج (ردد الكلام على هيئة المستهتر) بوجهه، فقال له النبي صلى الله عليه
وسلم: كن كذلك، فلم يزل يختلج حتى مات.
أخرجه البيهقي في الدلائل.



ثبوت جرير على الفرس بعد أن كان لا يثبت


عن جرير البجلي رضي الله عنه قال: كنت لا أثبت على الخيل، فذكرت ذلك لرسول
الله صلى الله عليه وسلم، فضرب بيده على صدري حتى رأيت أثر يده على صدري، وقال:
اللهم ثبته واجعله هاديًا مهديًا، فما سقطت عن فرسي بعد.
رواه أبو نعيم.

وأخرجه الشيخان عنه بلفظ: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا تريحني من
ذي الخَلَصة، صنم، فقلت: يا رسول الله، لا أثبت على الخيل، فضرب في صدري وقال:
اللهم ثبته واجعله هاديًا مهديًا، فسرت إليها في مائة وخمسين فارسًا من أحمس،
فأتيناها فحرقناها.
أخرجه الشيخان.


شلت يده


رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يأكل بشماله فقال له: كل بيمينك:

قال: لا أستطيع
قال: لا استطعت.
قال الراوي: فما رفعها إلى فيه (فمه).
رواه مسلم في الأشربة.


كان إذا باع شيئًا ربح فيه بسبب دعاء النبي صلى
الله عليه وسلم له
صاحب هذه الشهادة عروة بن أبي الجعد المازني، رضي الله عنه،
أعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم دينارًا ليشتري له به شاة، فاشترى به شاتين
وباع إحداهما بدينار وأتاه بشاة ودينار، فقال له: بارك الله لك في صفقة يمينك.

وفي رواية: فدعا له بالبركة في البيع، فكان لو اشترى التراب لربح فيه.

أخرجه البهقي في الدلائل.


لا يشبع
أبدًا


عن ابن عباس، رضي الله عنهما، قال: كنت ألعب مع الغلمان فجاء
رسول الله صلى الله عليه وسلم فاختبأت منه، فجاءني فحطاني حطوة (أي قفدني يعني ضربه
بيده وهي مبسوطة الكفين) أو حطوتين وأرسلني إلى معاوية في حاجة، فأتيته وهو يأكل،
فقلت: أتيته وهو يأكل، فأرسلني الثانية فأتيته وهو يأكل، فقلت: أتيته وهو يأكل،
فقال: لا أشبع الله بطنه. فما شبع بعدها.
قال ابن كثير: وقد كان معاوية، رضي
الله عنه، لا يشبع بعدها، ووافقته هذه الدعوة في أيام إمارته فيقال: إنه كان يأكل
في اليوم سبع مرات طعامًا بلحم وكان يقول: والله لا أشبع وإنما أعيي. البداية
والنهاية (6/189).
قلت: وهذا الأمر جاء لمعاوية على أنه استجابة لدعاء النبي
صلى الله عليه وسلم وابتلاء من الله تعالى لمعاوية، ولم يكن غضبًا ولا سخطًا من
الرسول صلى الله عليه وسلم على معاوية رضي الله عنه.


حضور الطعام الطهي بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم

عن
واثلة بن الأسقع، رضي الله عنه، حضر رمضان ونحن في أهل الصفة فصمنا، فكنا إذا
أفطرنا أتى كل رجل منا رجل من أهل البيعة فانطلق به فعشَّاه، فأتت علينا لم يأتنا
أحد، وأصبحنا صيامًا، وأتت علينا القابلة فلم يأتنا أحد، فانطلقنا إلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم فأخبرناه بالذي كان من أمرنا، فأرسل إلى كل امرأة من نسائه
يسألها هل عندها شيء؟ فما بقيت منهن امرأة إلا أرسلت تقسم: ما أمسى في بيتها ما
يأكل ذو كبد
فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: فاجتمعوا، فدعا وقال:
اللهم إني أسألك من فضلك ورحمتك فإنها بيدك لا يملكها أحد غيرك. فلم يكن إلا
ومستأذن يستأذن فإذا بشاة مصلية ورغف، فأمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعت
بين أيدينا، فأكلنا حتى شبعنا، فقال لنل رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنا سألنا
الله من فضله ورحمته، فهذا فضله، وقد ادخر لنا عنده رحمته.
حسن: أخرجه البيهقي
في الدلائل، ورواه الطبراني وإسناده حسن.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سلسلة معجزات الرسول ( صلى الله عليه وسلم )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: :::المنتديات الإسلامية::: :: منتدى الدين الإسلامي-
انتقل الى: