مرحبا بك أخي الزائر، المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا، إن لم يكن لديك حساب بعد فنتشرف بدعوتك لإنشائه



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من أخلاق الرسول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ياسر عبدالله
عضو
عضو
avatar

عدد المساهمات : 132
تاريخ التسجيل : 24/06/2009
العمر : 24
الموقع : http://islamiques.montadamoslim.com/index.htm

مُساهمةموضوع: من أخلاق الرسول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم   السبت 4 يوليو 2009 - 3:50

الحمد لله رب العالمين والصلاة
والسلام على سيدنا محمد الطاهر الامين .



من أخلاق الرسول محمد صلى
الله عليه وسلم : الحلم والصبر والعفو والشجاعة

إنّ الحلم والاحتمال والصبر
والعفو معانيها كلها متقاربة فهي كلها مما أدّب الله به نبيه المصطفى صلى الله عليه
وسلم فقال تعالى : { خُذ العفو وامُر بالعُرفِ وأعرِض عن الجاهلين } سورة الاعراف.




والعرف هو كل ما فرض الله فعله أي كل الواجبات الدينية.




وإنّ المطلع لسيرة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم الاعظم يعلم
إنّه كان من صفاته أن يعفو عمن ظلمه ويصل من قطعه ويحسن الى من أساء اليه وإنّه كان
لا يزيده كثرة الاذى عليه إلا صبرا وحلما.



قال تعالى في خطابه
للرسول عليه الصلاة والسلام :{ فاصبرْ كما صبَر أُولوا العزمِ من الرسلِ } (سورة
الاحقاف, آية:35).



تقول السيدة الجليلة عائشة زوج النبي محمد صلى
الله عليه وسلم في وصفه صلى الله عليه وسلم :" وما انتقم رسول الله محمد صلى الله
عليه وسلم لنفسه إلا أن تنتهك حرمة الله في شيء فينتقم بها لله " رواه البخاري.




ومن آثار صبره وعفوه أنّه يوم أحد ابتُلي بلاء شديدا فقد كُسرت
رباعيته وشج رأسه الشريف حتى شق ذلك على أصحابه شقا شديدا فقال عليه الصلاة والسلام
:" اللهم اهدِ قومي فإنهم لا يعلمون" فانظر، أخي المسلم، ما في هذا القول من جماع
الفضل ودرجات الاحسان وحسن الخلق وغاية الصبر والحلم إذ لم يقتصر على السكوت عنهم
بل ودعا لهم، أي للمشركين، بالهداية فقال " اللهم اهدِ قومي فإنهم لا يعلمون".




ولما تصدى أحد المشركين وهو غورث بن الحارث ليفتك بالرسول صلى الله
عليه وسلم والرسول نائم تحت شجرة وحده فلم ينتبه إلا والرجل والسيف في يده فقال
المشرك للرسول " من يمنعك مني " فقال له عليه الصلاة والسلام بلسان التوكل واليقين
" الله " فسقط السيف من يده فأخذه النبي وقال للرجل " من يمنعك مني " قال " كن خير
آخذ " فتركه وعفا عنه فرجع ذلك المشرك الى قومه وقال لهم " جئتكم من عند خير الناس
".



ومن أوصاف النبي محمد صلى الله عليه وسلم الشجاعة والنجدة وكان
النبي محمد عليه الصلاة والسلام منهما بالمكان الذي لا يُجهل وقد حضر المواقف
الصعبة وفرّ الكُمَاةُ والاشداءُ عنه غير مرة وهو صلى الله عليه وسلم ثابت لا يبرح
ومقبل لا يدبر ولا يتزحزح. وقد روى البيهقي عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال : "
ما رأيت أشجع ولا أنجد ولا أجود ولا أرضى من رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم.




وروى البيهقي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال في
شجاعة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في المعارك " إنا كنا إذا اشتد البأس واحمرت
الحُدُق اتقينا برسول الله محمد صلى الله عليه وسلم فما يكون أحد أقرب الى العدو
منه ولقد رأيتني يوم بدر ونحن نلوذ بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم وهو أقربنا إلى
العدو ".



وكان الرسول محمد صلى الله عليه وسلم أشد الناس يومئذ
بأسا.



ويوم حنين لما التقى المسلمون والكفار ولّى بعض المسلمين
مدبرين و الرسول محمد صلى الله عليه وسلم لم يفر فطفق عليه الصلاة والسلام يُركض
بغلته نحو الكفار وأبو سفيان آخذ بلجامها يكفها بغية أن لا تسرع والرسول محمد صلى
الله عليه وسلم الأعظم يقول " أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب". رواه البخاري.




أخي المسلم، ما أجمل أن تقتدي بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم وأن
تكون صاحب حلم وصبر وعفو وشجاعة تصبر على أذى الناس وتعفو عمن أساء اليك وتدافع عن
دين الله بإقدام وشجاعة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ياسر عبدالله
عضو
عضو
avatar

عدد المساهمات : 132
تاريخ التسجيل : 24/06/2009
العمر : 24
الموقع : http://islamiques.montadamoslim.com/index.htm

مُساهمةموضوع: من اخلاق الرسول ,,صلى الله عليه وسلم,, الورع   السبت 4 يوليو 2009 - 3:54

ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله تعالى من شرور انفسنا وسيئات
اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له. واشهد ان لا اهله الا الله
وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله ,,صلى الله عليه وسلم,,

(يا ايها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وانتم
مسلمون)


(يا ايها الناس اتقوا ربكم الذى خلقكم
من نفس واحده وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذى
تساءلون وبه والارحام إن الله كان عليكم رقيبا)


( ياايها الذين آمنوا اتقوا الله وقلوا سديدا يصلح لكم اعمالم ويغفر
لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما)



اما بعد: إن الورع منزله عظيمه لا يصل اليها إلا من تعلق قلبه
بالاخره وزهد فى النيا وزينتها الفانيه ..فكلما ازداد العبد ورعا وزهدا فى الدنيا
كلما كان اكمل فى عبوديته لله وكلما كان من الفائزين بمحبه الله (جل وعلا)

#
عن ابى العباس سهل بن سعد الساعدى رضى الله عنه ، قال :جاء رجل الى النبى ,,صلى
الله عليه وسلم ,, فقال : يا رسول الله دلنى على عمل إذا عملته أحبنى الله
و
أحبنى الناس ن فقال :,,ازهد فى الدنيا يحبك الله وازهد فيما عند الناس يحبك
الناس,,.

وقال ,,صلى الله عليه وسلم ,, لابى هريره ـرضى الله عنه ـ :,,كن
ورعا تكن اعبد الناس..,,
فتعالوا لنتعايش بقلونبا مع صفحة مشرقه من روع الحبيب
,صلى الله عليه وسلم ,,عسى الله أن يرزقنا أخلاق النبى ,,صلى الله عليه وسلم,,وان
يجمعنا به فى جنته ..إنه ولى ذلك والقادر عليه..



***ما الورع***

قال المناوى :قيل (فى تعريفه ):الورع
ترك ما يريك ونفى ما يعيبك ،والاخذبالأوثق، وحمل النفس على الاشق.

وقيل :ترك
ما لا بأس به حذرا مما به بأس. وقيل هو:ترك الشبهات وهو الورع المندوبن ويطلق على
ترك المحرمات .

وقال ابن تيميه: هو الورع عما قد تخاف عاقبته وهو ما يعلم
تحريمه وما يشك فى تحريمه ، وليس فى تركه مفسده اعظم من فعله ، وكذلك الاحتيال بفعل
ما يشك فى وجوبه لكن على هذا الوجه .

وقال ابن القيم :ترك ما يخشى ضرره فى
الاخره

**مراتب الورع**

قسم الراغب
الأصفهانى الورع الى ثلاث مراتب:
1_ واجب :وهو الإحجام عن المحارم،وذلك للناس
كافه .
2_ مندوب :وهو الابعاد عن الشبهات وذلك لاواسط.
3_ فضيلة :وهو الكف عن
الكثير من المباحات ولالاقتصار على أقل الضرورات وذلك للنبيين والصديقين والشهداء
والصالحين

منقول من كتاب سلسلة من اخلاق الرسول
وهذه من جزء من كتاب
الورع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من أخلاق الرسول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: :::المنتديات الإسلامية::: :: نصرة النبي صلى الله عليه وسلم-
انتقل الى: