مرحبا بك أخي الزائر، المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا، إن لم يكن لديك حساب بعد فنتشرف بدعوتك لإنشائه



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 زرادشت ----.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Acer
عضو
عضو


عدد المساهمات : 53
تاريخ التسجيل : 18/06/2009

مُساهمةموضوع: زرادشت ----.   الثلاثاء 7 يوليو 2009 - 17:42

.......................................


عدل سابقا من قبل Acer في الأربعاء 27 يونيو 2012 - 6:35 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
MED ALI
عضو
عضو


عدد المساهمات : 67
تاريخ التسجيل : 29/04/2009
العمر : 35

مُساهمةموضوع: رد: زرادشت ----.   الأربعاء 8 يوليو 2009 - 3:31

السلام عليكم و رحمة الله
أشكر الأخ اسير على هذا الموضوع
فقط أردت أن يتعرف إخواننا على هذه الشخصية :شخصية زرادشت

الزرادشـتيـة


من أوائل الأمم التي قالت بالتناسخ والحلول هي المجوس التي قالت بالتثنية ومحصل قولها: إنها أثبتت مدبرين قديمين يقتسمان الخير والشر، والنفع والضر، والإصلاح والفساد، وهذان الأصلان هما (يزدان وأهرمن) وتعني (النور والظلمة). وكل شيء عندهم يدور وفق قاعدتين، الأولى كيفية امتزاج النور بالظلمة، هذا هو المبدأ والقاعدة الثانية سبب خلاص النور من الظلمة وهذا هو المعاد.

أصل النور والظلمة:

على أن المجوس فرق متعددة، فزعم بعضهم أن الأصلين النور والظلمة لم يكونا قديمين منذ الأزل، بل أحدهما قديم أزلي وهو (النور) والأصل الثاني (الظلمة) محدثة أي ليست أزلية، ولهذا اختلفوا في الأصل الثاني ومما تكون؟! لأن النور خير والخير لا يحدث شراً وهو الظلمة..

وهؤلاء يزعمون أن المبدأ الأول من الأشخاص هو كيومرث والمعني به آدم(ع) وبعضهم قال المبدأ الأول هو زوران الكبير ويعد أول معلم لهم، ثم النبي زرادشت

وللكيومرثية مزاعم في خلق الظلمة وسيطرته على النور، وقد أثبتوا إلهاً قديماً وسموه يزدان ومعناه النور، يعنون به الله تعالى، وإلهاً مخلوقاً سموه أهرمن ومعناه الظلمة ويعنون به إبليس. ويزعمون أن سبب وجود أهرمن أن يزدان فكّر في نفسه أنه لو كان له منازع كيف يكون محدث، أهرمن مطبوعاً على الشر والفتنة والفساد والضرر والإضرار، فخرج على يزدان وخالف طبيعته فجرت بينهما محاربة، كان آخر الأمر فيها أن يكون العالم السفلي لأهرمن سبعة آلاف سنة ثم يخلي العالم ويسلمه ليزدان، ثم إنه أباد الذين كانوا في الدنيا قبل الصلح وأهلكهم وبدأ برجل يقال له كيومرث وحيوان يقال له الثور فكان من كيومرث البشر ومن الثور البقر وسائر الحيوان.

وقاعدة مذهبهم تعظيم النور والتحرز من الظلمة ومن هنا أبحروا إلى النار فعبدوها، لما اشتملت عليه من النور. ولما كان الثور أصل الحيوان عندهم المصادف لوجود كيومرث عظموا البقر فعبدوها لما اشتملت عليه من النور، ووصل بهم الأمر إلى أن يتعبدوا بأبوالها.

تأصلت الديانة المزدية على أن هناك قوى متناقضة تسبّب تصادماً ونزاعاً يتجسد ألوهة منقسمة إلى ثنائية من نور وظلمة أو خير وشر، في نظام يحكم المسيرة الكونية، وقد تطورت فكرة النظام هذه إلى فكرة العدالة،

الإصلاح الزرادشتي

ولكن المزدية لم تبق على حالها، وإنما تعرضت للإصلاح من جانب زرادشت الذي عاش من سنة 660 ـ 583 ق.م، وهو مدفون في ناخشي رستم، بالقرب من برسوبوليس.

تعتقد الزرادشتية أن الإله خلق في غابر الأزمان وفي ملكوته الأعلى خلقاً روحانياً، ولما مضت ثلاثة آلاف سنة أنفذ مشيئته في صورة من نور على تركيب صورة إنسان ثم أيده بالملائكة والكواكب والشمس والقمر، ثم جعل روح زرادشت في شجرة أنشأها في أعلى عليين وبعدها خرج شبح زرادشت بلبن بقرة فشربه أبو زرادشت والتي صارت منها نطفة زرادشت، وبعد أن ولد وبلغ من العمر ثلاثين سنة وبعضهم قال أربعين سنة بعثه الله نبياً.

فزرادشت لا يحيد عن مقالة الفرق المجوسية إذ يقر النور والظلمة، ويقول إنهما اصلان متضادان، وكذلك يزدان وأهريمان وهما مبدأ الموجودات وحصلت التراكيب من امتزاجهما، كما أن الخير والشر والفساد والصلاح والطهارة والخبث وكل شيء يضاد شيء آخر إنما حاصل ذلك كله من امتزاج النور والظلمة، وأن الله تعالى مزجهما لحكمة رآها في التركيب، وأنهما لو لم يمتزجا لما كان هناك وجود للعالم، وأن الامتزاج لا يزال قائماً حتى يغلب النور الظلمة ثم يخلص الخير في عالمه وينحط الشر إلى عالمه وحينئذٍ تكون القيامة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
MED ALI
عضو
عضو


عدد المساهمات : 67
تاريخ التسجيل : 29/04/2009
العمر : 35

مُساهمةموضوع: رد: زرادشت ----.   الأربعاء 8 يوليو 2009 - 3:33

تابع...التعريف بالزرادشية



فلسفة زرادشت

لقد تأمل زرادشت بمنشأ الشر وسبب الألم، فوجد نفسه أمام ثنائية الألوهة المشطورة. من ناحية يقف الإله الخير "أهور مزدا" وفي ناحية يقف الإله الشر "دروج"، ولكل من هذين الإلهين قدرة على الخلق، فكلاهما قد خلق ما شاءت له الطبيعة من خلق بسببه تتسم هذه الطبيعة بطابع التضاد وتنقسم إلى مظهري الخير والشر.

الزردشتية هي عقيدة دينية تتمحور حول ألوهة إله واحد مطلق عالمي ومجرد،" أهور مزدا".

زرادشت والقيم الأخلاقية:

وتدعو الزرادشتية إلى حمل القيم الأخلاقية، وفيها نظام أخلاقي راقٍ يعبر عنه زرادشت بقوله: "إني أشيد بالفكر الطيب، الكلمة الطيبة، العمل الطيب".

إن صرح القيم الأخلاقية بناء تشيده في النفس ثلاثة أركان:

ـ حُمادا أو التفكير الحميد.

ـ حُقاتا أو القول الحق أو الصدق.

ـ خفائر شتا، أو العمل الطيب أو الخير.

الزرادشتية دين رسمي:

تحوّل المذهب الزرادشتي إلى دين رسمي لبلاد فارس في عهد داريوس الأول، واعتنق مذهب زرادشت، ولعلّ سمة التسامح التي تحلى بها داريوس الأول مردّه إلى الفلسفة الزردشتية في تفكيرها الإلهي القائل بأن جوهرالفكرة الإلهية لن تنال، بتغير الأمم واللغات، متغير أسماء فهو إله واحد لكل العالم، ولكل أمة أن تناديه بالإسم الذي شاءت.

وأتى "زرادشت" "كيستاسف" الملك بمعجزات، منها: أنه أتى بدائرة صحيحة بغير آلة وهو ممتنع عند أهل الهندسة. ومنها: أنه مر على أعمى فأمرهم أن يأخذوا حشيشة سماها ويعصرها في عينيه فأبصر.

ويعظمون النيروز، وهو أول يوم من سنتهم وعيدهم الأكبر. وأول من رتبه "جمشيد" أخو "طهمورث". ويعظمون أيضاً المهرجان وهو عيد مشهور من أعيادهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Acer
عضو
عضو


عدد المساهمات : 53
تاريخ التسجيل : 18/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: زرادشت ----.   الخميس 9 يوليو 2009 - 15:35

شكرا لك اخي الفاضل
ذلك الكلام ليس فقط لزرادشت , انما خليط بين كلامي وكلام نيتشه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
زرادشت ----.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: :::المنتديات العامة::: :: المنتدى العام-
انتقل الى: