مرحبا بك أخي الزائر، المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا، إن لم يكن لديك حساب بعد فنتشرف بدعوتك لإنشائه



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الايمان عند الأشاعرة...؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو شهاب
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 31
تاريخ التسجيل : 25/04/2009

مُساهمةموضوع: الايمان عند الأشاعرة...؟   الثلاثاء 18 أغسطس 2009 - 3:14

قال الباقلاني في الإنصاف ص33:
" وأن يعلم أن الإيمان بالله عز وجل هو: التصديق بالقلب"..

فهل يكفي التصديق لكمال الايمان؟ أم أن هذا التعريف يحتاج الى بحث و تمحيص؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mighis
عضو
عضو
avatar

عدد المساهمات : 84
تاريخ التسجيل : 26/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: الايمان عند الأشاعرة...؟   الثلاثاء 18 أغسطس 2009 - 6:18

الحمد لله
والصلاة والسلام على أشرف خلق الله
وبعد: فإن الله تعالى يقول: "إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون" فصلت 30
وقال صلى الله عليه وسلم: " قل آمنت بالله ثم استقم"
والله المستعان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
غريب
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 24
تاريخ التسجيل : 16/07/2009

مُساهمةموضوع: الايمان   الثلاثاء 18 أغسطس 2009 - 8:02

تعريف الإيمان في اللغة
اشتهر في كتب اللغة أن الإيمان: التصديق. ومعلوم أن التعريف الشرعي قد يتفق مع التعريف اللغوي وقد يختلف، بحيث يكون المعنى الشرعي أشمل من اللغوي وهو كذلك هنا، إذ التصديق أحد أجزاء المعنى الشرعي على الصحيح المشهور عند علماء السلف، وعلى ذلك دلت نصوص القرآن والسنة.
تعريف الإيمان في الشرع
فالإيمان في الشرع هو: (تصديق بالجنان، وقول باللسان، وعمل بالأركان).
وقد ذكر ابن تيمية، أنه قد حكى غير واحد الإجماع على هذا التعريف، وذكر ما نقله أبو عبيد القاسم بن سلام عن مشاهير أهل العلم الذين صرحوا بأن الإيمان قول وعمل ونية، من أهل مكة، والمدينة، واليمن، والكوفة، والبصرة، وأهل واسط والمشرق. [ راجع مجموع الفتاوى (7/310،، 326، 331، 388، 402). وراجع شرح النووي على مسلم (1/149)]
ومما يدل على صحة هذا التعريف الذي عليه جمهور السلف
أن الله تعالى عندما يصف المؤمنين يصفهم بالعناصر الثلاثة المذكورة في كثير من آي القرآن الكريم كقوله تعالى:{ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون أولئك على هدى من ربهم وألئك هم المفلحون}. البقرة:1-5 فالإيمان بالغيب يكون بالقلب وهو التصديق، وإقامة الصلاة تجتمع فيها الأركان الثلاثة: قول اللسان، من تكبير وقراءة وذكر، وعمل الأركان-الجوارح-من قيام وركوع وسجود وقعود وغيرها. وتصديق الجنان-القلب-وذلك يشمل التصديق بما تتضمنه الآيات القرآنية من توحيد وحساب وجنة ونار، وكذلك بقية الأذكار المشروعة في الصلاة. ومثل هذه الآيات: الآيات التسع الأول من سورة {المؤمنون}. وغيرها.
ومن أوضح الأحاديث الدالة على شمول الإيمان لأعمال الجوارح الحديثان الآتيان:
الأول حديث ابن عباس المتفق عليه-في قصة وفد عبد قيس-(أمرهم بالإيمان بالله وحده، قال: أتدرون ما لإيمان بالله وحده؟ قالوا الله ورسوله أعلم،قال: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصيام رمضان وأن تعطوا من الغنم الخمس.) [ صحيح البخاري بشرح فتح الباري(1/129) ومسلم بشرح النووي (1/81)]
الحديث الثاني: حديث أبي هريرة المتفق عليه أيضا، أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (الإيمان بضع وسبعون شعبة، فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان). [ صحيح البخاري بشرح الفتح (1/51) وصحيح مسلم بشرح النووي (2/7) واللفظ له]
هذه النصوص وغيرها كثير تدل على أن هذا التعريف هو الذي يجب المصير إليه، لأن المعاني الشرعية يجب أخذها من الشرع، ولا يجوز اطراح ما دلت عليه النصوص بحجة أن اللغة دلت على خلافه، ولو أخذ بهذا الاحتجاج لأصبحت كثير من المعاني الشرعية محكومة باللغة، والعكس هو الصحيح ألا ترى أن الصلاة في اللغة الدعاء، وأن الصيام الإمساك عن الكلام.. فهل يجوز أن نعرف الصلاة بأنها الدعاء، ونعرف الصيام بأنه الإمساك عن الكلام في الشرع؟، لا بل إن المصطلح الشرعي لينفى إذا لم يؤت به على الوجه الذي شرعه الله، مع القدرة على ذلك، فقد نفى صلى الله عليه وسلم الصلاة الشرعية عمن لم يأت بها على ما أراد الله، كما يدل عليه حديث المسيء صلاته المشهور عند أهل العلم، والذي رواه أبو هريرة، رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم، دخل المسجد، فدخل رجل فصلى، ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم، فرد النبي صلى الله عليه وسلم السلام، فقال: (ارجع فصل فإنك لم تصل) فصلى ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: (ارجع فصل فإنك لم تصل) ثلاثا، فقال: والذي بعثك بالحق ما أحسن غيره، فعلمني. قال: (إذا قمت إلى الصلاة...) الحديث [اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان: (رقم: 224، ص: 81)]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mighis
عضو
عضو
avatar

عدد المساهمات : 84
تاريخ التسجيل : 26/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: الايمان عند الأشاعرة...؟   الخميس 20 أغسطس 2009 - 10:03

الحمد لله
والصلاة والسلام على أشرف خلق الله
وبعد: فإن الإيمان قول وعمل يزيد وينقص وهذا هو مذهب أهل السنة
قال ابن بطال المغربي المالكي:
مذهب جماعة أهل السنة من سلف الأمة وخلفها أن الإيمان قول وعمل يزيد وينقص (...) فإن قيل الإيمان في اللغة التصديق فالجواب أن التصديق يكمل بالطاعات كلها فما ازداد المؤمن من أعمال البر كان إيمانه أكمل.

=========================

صحيح مسلم بشرح النووي مكتبة الصفا ط 1 . 2003 مج1 ج1 ص129
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو شهاب
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 31
تاريخ التسجيل : 25/04/2009

مُساهمةموضوع: السلام عليكم و رحمة الله   الجمعة 21 أغسطس 2009 - 9:44

بارك الله في غريب و ميغيس على اهتمامهما بالموضوع
و للاشارة فان الموضوع يحتاج منا البحث و التنقيح و التمحيص لأن مفهوم الايمان من أهم مفاهيم العقيدة الاسلامية
و نحن نعلم أن الاشاعرة المتأخرون وغيرهم من الفرق قد خالففو أهل السنة في تعريفهم كما أشرنا سالفا ...و الله المستعان
و أتمنى من طلبة الدراسات الاسلامية و ألاسات>ة الكرام أن يفيدون ببيان الحق و اظهاره
و جزاكم الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
غريب
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 24
تاريخ التسجيل : 16/07/2009

مُساهمةموضوع: الايمان عند الأشاعرة...؟   الثلاثاء 25 أغسطس 2009 - 4:33

الأشاعرة في الإيمان مرجئة جهمية أجمعت كتبهم قاطبة على أن الإيمان هو التصديق القلبي.

واختلفوا في النطق بالشهادتين أيكفي عنه تصديق القلب أم لابد منه، قال صاحب الجوهرة :

وفسر الإيمان بالتصديقِ والنطق فيه الخلف بالتحقيقِ

وقد رجح الشيخ حسن أيوب من المعاصرين أن المصدق بقلبه ناج عند الله وإن لم ينطق بهما ومال إليه البوطي .

فعلى كلامهم لا داعي لحرص النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يقول عمه أبو طالب [لا إله إلا الله]؛ لأنه لا شك في تصديقه له بقلبه، وهو ومن شابهه على مذهبهم من أهل الجنة!!

هذا وقد أولوا كل آية أو حديث ورد في زيادة الإيمان ونقصانه أو وصف بعض شعبه بأنها إيمان أو من الإيمان. [30] .

ولهذا أطال شَيْخ الإِسْلامِ رحمه الله الرد عليهم بأسمائهم كـالأشعري والباقلاني والجويني وشراح كتبهم وقرر أنهم على مذهب جهم بعينه.

وللمزيد من التفصيل في المسألة مراجعة رسالة سفر الحوالي *منهج الأشاعرة في العقيدة*
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الايمان عند الأشاعرة...؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: :::المنتديات العامة::: :: منتدى النقاش الجاد-
انتقل الى: